خمسة أسرار لاتعرفونها عن.. جوزيف بلاتر

خمسة أسرار لاتعرفونها عن.. جوزيف بلاتر

تشغل الحياة الخاصة لنجوم المجتمع بال الرأي العام، لأن المواطن العادي يريد أن يغوص أكثر في عمق المعيش اليومي لأشخاص مصنفين في خانة «الشخصيات العمومية»، فيجد متعة في متابعة أخبار عليها عبارة «سري للغاية». «الأخبار» تقدم صحيفة سوابق الطفولة والشباب لمشاهير هذا البلد، وتتعقب ما يسقط سهوا من «بطاقات الزيارة» المنقحة.

هل تعلم أن جوزيف بلاتر بدأ حياته المهنية سكرتيرا في وكالة أسفار؟

ولد جوزيف بلاتر، ويعرف اختصارا باسم «سيب بلاتر»، بمدينة فيسب السويسرية في العاشر من مارس سنة 1936، وتحديدا في منطقة «كانتون فالير».. عاش طفولة صعبة في ظل الحروب التي عرفتها أوربا في تلك الحقبة التاريخية، لكن والده أصر على تعليمه في المجال الاقتصادي. وحين أنهى سيب دراسته الجامعية، عين في وظيفة سكرتير بوكالة للسياحة في مدينة فاليه، لينتقل إلى إحدى المؤسسات العاملة في مجال تصنيع الساعات، حيث كان مكلفا بالعلاقات العامة، قبل أن ينجذب تدريجيا نحو الرياضة، حيث أصبح عضوا في اتحاد الهوكي على الجليد السويسري، ومنه عبر نحو كرة القدم عبر بوابة الألعاب الأولمبية.

هل تعلم أن بلاتر، رئيس الاتحاد الدولي الاحترافي، لم يمارس كرة القدم؟

لم يكن جوزيف سيب بلاتر لاعبا مرموقا في كرة القدم، فكل ما كان يربطه بالكرة عشق المستديرة وأجواء الفرجة التي تتولد عن مبارياتها.. لكن الرجل مارس الهوكي على الجليد وتدرج عبر مجموعة من الأندية قبل أن يدفعه عشقه للقيادة إلى منصب أمين عام للاتحاد السويسري للهوكي على الجليد في الفترة ما بين 1964 إلى 1966. وخلال هذه الفترة أصبح جوزيف متعاونا مع مجموعة من الصحف السويسرية، حيث كان يركز مقالاته على لعبة الهوكي، إلى أن أصبح مديرا إعلاميا لجمعية الصحافة الرياضية السويسرية، لمدة عامين ما بين سنتي 1966 إلى 1968، لكنه سرعان ما أنهى علاقته بالصحافة وانضم مجددا إلى شركة لونجين لصناعة الساعات، وشارك عن طريقها في تنظيم الألعاب الأولمبية في ميونيخ العام 1972 ومونتريال العام 1976.. هناك تعرف على قيادات «الفيفا» وأقنعها بإمكانية تقديم إضافة في إطار برنامج التطوير، في علاقة ستمتد طويلا.

هل تعلم أن راتب رئيس «الفيفا» المستقيل يقارب 900 ألف دولار سنويا؟

رغم أن جوزيف يحرص في حواراته على التكتم حول راتبه، فإن الراتب الحقيقي الذي يتقاضاه رئيس بلاتر، وفي أحسن الأحوال يؤكد أنه في حدود 250 ألف دولار سنويا، إلا أن بعض التقارير الرسمية التي تم تسريبها ونشرت في وسائل إعلام أوربية عديدة، أكدت أن راتبه السنوي الأساسي لا يقل عن 900 ألف دولار، هذا إضافة إلى المكافآت والنفقات التي لا يدفع منها شيئا والتي تصل في مجموعها إلى 160 ألف دولار سنويا. ومما تم تسريبه أيضا أن الرئيس السابق لـ«الفيفا» جواو هافيلانج لا يزال يتلقى راتبا سريا إلى اليوم ويتحمل الاتحاد الدولي جميع نفقاته حين يسافر خارج البرازيل، سواء تلك التي لها علاقة بكرة القدم أو بغيرها.

هل تعلم أن جوزيف بلاتر خضع للتحقيق البوليسي في أربعة ملفات فساد؟

من المفارقات الغريبة في حياة بلاتر نجاحه خمس مرات متتالية في انتزاع كرسي الرئاسة، رغم وجود اتهامات بالفساد له ولمسؤولين في «الفيفا» طوال فترة توليه للمسؤولية. ومن الملفات التي وضعته أمام المحققين، انتخابات سنة 1999 أي بعد سنة من انتخابه على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث كشفت صحف إنجليزية عن وجود تزوير، لكن بلاتر خرج منتصرا بعد عرض القضية على القضاء. ووقف سيب أمام القضاء مرة أخرى سنة 2001، بعد اتهامه باقتسام «كعكة» شركة كانت تملك حقوق النقل التلفزي لمباريات كأس العالم والغش في العقود التجارية.. حيث اتهم بغض النظر عن الملف حين كان كاتبا عاما للمؤسسة. كما دخل في نزاع قضائي مع القطري بن همام بعد إدانة هذا الأخير بتهمة شراء الأصوات، إلا أن المحكمة الرياضية ألغت هذا القرار، ناهيك عن الشكوك التي حامت حول ملفي قطر وروسيا لتنظيم المونديال.

هل تعلم أن ابن أخ بلاتر كان وراء شبكة تزوير تذاكر مونديال 2014؟

وجد جوزيف بلاتر نفسه في ورطة حقيقية حين أعلن القضاء البرازيلي تمكنه من فك شبكة دولية كانت تتاجر في تذاكر مزورة للمباريات خلال مونديال 2014 الذي احتضنته البرازيل في الصيف الماضي. خاصة وأن من بين المتورطين في هذه القضية شركة يديرها فيليب بلاتر، ابن أخ جوزيف، مما عرضه لعاصفة من الانتقادات، فلم يجد بدا من إعلان براءته من تصرفات الولد الذي لا يربطه به غير الاسم العائلي، على حد قول رئيس «الفيفا» المستقيل للمحققين. بالمقابل طلب الرجل من عملاء الاتحاد الدولي التدقيق في الأسماء والحرص على عدم إقحام أقاربهم كي لا تتكرر الفضيحة.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *