دراسة حول تزويج الطفلات تدق ناقوس خطر ارتفاع الظاهرة

دراسة حول تزويج الطفلات تدق ناقوس خطر ارتفاع الظاهرة

النعمان اليعلاوي

دقت دراسة جديدة حول تزويج القاصرات أعدتها جمعية صوت المرأة الأمازيغية، ناقوس الخطر حول استفحال الظاهرة، مشيرة إلى ارتفاع عدد الطفلات القاصرات اللواتي تم تزويجهن، خصوصا في المداشر والقرى وبالمناطق النائية، وهو الأمر الذي كشفته معطيات الدراسة التي جرى تقديم نتائجها أول أمس (الاثنين) بالرباط خلال ندوة “تزويج الطفلات بين التشريع والعمل القضائي المغربي والممارسة، حالات الطفلات بإقليم أزيلال”، مؤكدة أن “الأرقام الرسمية المتعلقة بتزويج الطفلات المسجلة وطنيا ومحليا لا تعكس حجم هذه الظاهرة، لأسباب عدة في مقدمتها وجود نسبة من هذه الزيجات غير الموثقة في البوادي والأرياف والقرى، بل وحتى في المدن”.

وأوضحت الدراسة أن “السعي لتجاوز فراغ تشريعي يدفع عددا من القضاة إلى إصدار مقررات الإذن بـ “تزويج الطفلات” رغبة في حمايتهن قانونيا من “زواج الفاتحة” الذي لا يضمن لهن أي حقوق”، مشيرة إلى “صدور قرار برفض طلب تزويج طفلة قد يدفع أسرتها لتزويجها بالفاتحة، وهو زواج لا يضمن لها أي حقوق، ويكشف عن ثغرة خطيرة في مدونة الأسرة توظف في كثير من الحالات للتحايل على القانون وخرق المقتضيات الحمائية التي تضمنتها المدونة، مما يستدعي تدخلا تشريعيا عاجلا”، حسب الدراسة التي نبهت إلى مشكل أعمق يتعلق بالأمهات القاصرات، مؤكدة أنه في “حال إنجاب الطفلة القاصر لأبناء، فإن عدم مبادرة الزوج بالاعتراف بنسب هؤلاء الأبناء من خلال اللجوء للإقرار بالنسب سيجعله في حل من كل الالتزامات القانونية تجاه أبنائه، وهو ما يؤكد هشاشة الأسر المبنية على الزواج غير الموثق، وتزداد الهشاشة حينما يكون أحد طرفي الزواج طفلا”.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة