رئيس بلدية البهاليل بصفرو يكشف معطيات قرار طرده من حزب الطليعة 

فاس: لحسن والنيعام

 

في أزمة داخلية يعيشها حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي بفاس، بعد قرار مشاركته في الانتخابات ووضع حد لتوجه «المقاطعة»، طردت الكتابة الإقليمية لهذا الحزب بفاس، عبد الرحمان الحاضي، رئيس المجلس البلدي للبهاليل بنواحي مدينة صفرو، والذي ترشح باسم فيدرالية اليسار في الانتخابات الجماعية السابقة، وحصل على أغلبية مريحة مكنته من ترؤس المجلس، واتهمته بالإخلال بالتعاقد الأخلاقي مع سكان المنطقة. وقال الحاضي، رئيس البلدية، إن له صراعا امتد عبر سنوات مع بعض الطليعيين القدامى بالمنطقة، لا زالت لهم نظرة متجاوزة لممارسة السياسة وتدبير الشأن المحلي، مؤكدا أنه يرفض أن يكون أسير نظرتهم للأمور، ومشيرا إلى أنه يحرص على تغليب مصلحة السكان والوطن، وأنه لم يتوصل بأي قرار طرد من الحزب الذي ينتمي إليه ولا زال متمسكا بالبقاء فيه.

وأعلنت الكتابة الإقليمية لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي بفاس، أنها تفاعلت مع تقارير واردة من التنظيم الحزبي بالبهاليل، حول طريقة اشتغال رئيس الجماعة الترابية بالمنطقة، وتدبيره للشأن المحلي، علما أنه تمت تزكية الحاضي من طرف حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي ممثلا لفيدرالية اليسار الديمقراطي في الانتخابات الجماعية ليوم 04 شتنبر 2015. وقال الحزب إنه، وبعد تقييم أدائه، تبين له عدم التزام رئيس الجماعة بالبرنامج الانتخابي لفيدرالية اليسار الديمقراطي ولو في حده الأدنى، والإخلال بالتعاقد الأخلاقي مع سكان البهاليل، ليعلن تبرأه منه.

هذا ولم يكتف حزب الطليعة بقرار طرد رئيس المجلس، وإنما قرر طرد المستشارين الذين ترشحوا باسم الفيدرالية بعد تزكية الحزب لهم، ويتعلق الأمر بكل من عمر الدالية وهند المنقشي، ومليكة المروني وعبد السلام يبة.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.