أحزابالرئيسية

رباح وأنصاره خارج الهياكل التنظيمية للكتابة الإقليمية لـ«البيجيدي» بالقنيطرة

 المهدي الجواهري

 

علمت «الأخبار»، أن عزيز رباح والموالين له بحزب العدالة والتنمية فشلوا، أول أمس الأحد، في تقلد مناصب المسؤولية بالكتابة الإقليمية خلال المؤتمر الاستثنائي لإعادة انتخاب الكتابة الإقليمية، بعد تجميد عضوية الكاتب الإقليمي السابق محمد الحرفاوي، بقرار من هيئة التحكيم الوطنية لمدة سنة، بسبب شكاية رفعها ضده أنصار رباح، اتهمته بعدم احترام مساطر الحزب في تدبير التحالفات على مستوى المجلس الإقليمي للقنيطرة.

وأكدت مصادر مطلعة لـ«الأخبار»، أن رباح وأنصاره، الذين كانوا يعقدون الأمل من جديد على السيطرة والتحكم في الهياكل التنظيمية للحزب بالقنيطرة، تلقوا ضربة موجعة من قبل مناضلي الحزب بعد فوز محمد أمين الجوهري، نائب الكاتب الإقليمي السابق، بالغالبية الساحقة من الأصوات بعد حصوله على 365 صوتا مقابل 78 صوتا لعز العرب الخلابي، أحد الأوفياء لعزيز رباح، وهو ما مكن الكاتب الإقليمي الجديد من ترتيب البيت الداخلي ووضع كل من تشتم منه رائحة القرب من الوزير ورئيس بلدية القنيطرة خارج الهياكل التنظيمية، بعدما ظلوا يستفيدون من علاقتهم القوية بعضو الأمانة العامة من مناصب المسؤولية بدواوين الوزارات والبلدية التي تغدق عليهم التعويضات .

وأفادت مصادر من البيت الداخلي للحزب بأن انتخابات الكتابة الإقليمية  أوضحت بالملموس تراجع شعبية عزيز رباح والموالين له، الذين ظلوا يتحكمون في الهياكل التنظيمية للحزب ويهمشون الأطر والكفاءات من مناصب المسؤولية، عوض خدمة القيم والمبادئ والشعارات التي رفعها الحزب خلال الاستحقاقات الانتخابية.

هذا وأوضح الكاتب الإقليمي الجديد محمد أمين الجوهري، في تصريح خص به «الأخبار»، أن المؤتمر الإقليمي الاستثنائي مر في ظروف جيدة وأجواء ديمقراطية عالية، تميزت بالحضور القوي لمناضلي ومناضلات الحزب الذين حضروا من كل جماعات الإقليم، وتميز بالنقاش الهادف والمستوى الراقي للمؤتمرين، بحسب الجوهري، الذي أضاف أن «ثقة المؤتمرين وأصواتهم فرضت علي أن أكون كاتبا إقليميا للجميع، ولن أسمح لنفسي أن أكون كاتبا إقليميا لفئة دون أخرى، أو أتحيز لطرف ضد طرف آخر»، موضحا أنه سيعمل بنفس إيجابي وتشاركي من أجل توحيد الصفوف وتذويب الخلافات ومعالجة الاختلالات التي يعرفها الحزب بالإقليم.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Al akhbar Press sur android
إغلاق