رسائل في الحب

رسائل في الحب

الرسالة 1
أما بعد،
سمعت أنك تزوجت، واسمح لي أن أهنئك بالمناسبة، فأخيرا استطعت أن تتخذ قرارا ما في حياتك، وأنا فرحة لذلك.
كن رجلا، فلديك الآن أسرة جديدة بين يديك، ﻻ تكن متهورا كما عهدتك، واعتني بزوجتك التي ستكون أم أطفالك، فربما هي ستستطيع أن تعطيك ما لم أفلح في منحك إياه أنا يوما ما.
آمل أن تكون قد تزوجت عن حب، وأنه أخيرا وجد طريقه إليك، آمل أن تكون فهمت أنه عندما نحب، فنحن ﻻ نعذب.. وﻻ نتسبب في ذرف الدموع .
أتمنى أن تكون قد محوت اسمي من ذاكرتك، وأن ضميرك ارتاح الآن بعد أن رحلت، وأنك تعلمت أن ﻻ تخسر من يحبك بصدق.
أينما كنت.. أود أن أقول لك بأنني سعيدة لأجلك .. سعيدة لأنك أخيرا .. تعلمت كيف تحب.
الرسالة 2
أما بعد،
ﻻ أدري أين تكونين، وماذا تفعلين الآن، وﻻ ماذا حل بك بعد أن تركتك ترحلين .. لأنني لم أعرف كيف أحبك يوما
ستكون آخر رسالة أكتبها إليك، ذلك لأنني أود أن تعرفي أشياء كثيرة مرت في غيابك.. قبل أن نطوي هذه الصفحة للأبد.
بعد رحيلك المؤلم.. اختلت موازين حياتي، ولم يعد يعرف قلبي كيف ينبض.. عشت وأنا ألوم نفسي في كل ثانية على الألم الذي سببته لك دون قصد.. عشت وأنا أندم على الحب الذي تستحقينه.. والذي لم أعرف كيف أمنحه لك.
أنا على مشارف الزواج الآن.. ستكون لي أسرة جديدة.. وأعدك أنني سأكون الرجل الذي ﻻ طالما حاولت صنعه من متهور مثلي.
علمتني كيف أحب من جديد .. علمتني كيف أحترم مشاعر الآخر.. علمتني كيف أحافظ على قدسية الحب.. ذلك الذي سأظل أعترف به لك للأبد.
بقلبي امرأة ستكون أما لأطفالي .. لكنني لن أنساك أبدا.. سيظل في قلبي مكان لك ما حييت.. مكان للمرأة التي علمتني كيف أحب.
أينما كنت..
أود أن أقول لك إنك تستحقين الأفضل .. فكوني سعيدة.

نبذة عن الكاتب

كاتبة و صحفية

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة