رهان فاشل لشركات الإشهار على حسن الفد خلال رمضان

رهان فاشل لشركات الإشهار  على حسن الفد خلال رمضان

خسرت الشركات التي احتضنت عملي حسن الفد الرمضانيين، «كبور والحبيب» و«سلوى والزبير»، رهانها بعد أن لم يحقق نسب المشاهدة «الخارقة للعادة» التي وعدها بها، وظل عند مستويات متواضعة قد يحققها أي عمل مغربي آخر يبث في أوقات الذروة، أي مباشرة بعد الإفطار الرمضاني.
وعلى هذا المستوى قال المخرج السينمائي، محمد الرميلي، إن الفد سجل تراجعا ملحوظا وقدم أعمالا يطبعها الارتجال إلى درجة الخواء، فلا يوجد بها لا مضمون ولا جمالية ولا فن ولا إبداع فني يبرر الملايين من الدراهم التي حصدها.
واستنكر فنانون مغاربة آخرون كيف أصبح الفد «يبدع في مجال سوق الإشهار عوض الأعمال الفنية»، وقال الممثل محمد الشوبي، إنه أصبح واضحا أن كل ما يهم الفد هو تكديس الأموال وتهجيرها إلى الديار الكندية، وذلك عبر أعمال وصفها بـ«العيانة».
ولا تزال الانتقادات تنهال على أعمال الفد الأخيرة، التي جاءت مضامينها عبثية وفارغة، لأنها ارتكزت على أهداف انتهازية محضة، وسنقدم بعض ردود الفعل حولها في أعدادنا المقبلة.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة