زراعة المخدرات تهدد الفرشة المائية بمواقع سياحية بشفشاون

شفشاون: محمد أبطاش

 

 

دق فاعلون جمعويون بإقليم شفشاون ناقوس الخطر حول تهديد أباطرة المخدرات لمواقع سياحية وعلى رأسها منطقة أقشور، وذلك بسبب الاستعمال العشوائي للفرشة المائية، ما أدى إلى تسجيل جفاف في هذا الموقع السياحي لأول مرة، تقول المصادر نفسها، مؤكدة أن هذه المنطقة، التي تجلب الآلاف من السياح، والتي كان من المفترض أن يتم الاعتناء بها من طرف الجميع، أصبحت مهددة بالجفاف في القريب العاجل.

ونبهت المصادر نفسها إلى أنه ليست منطقة أقشور لوحدها التي تعرف جفافا في منابيعها، بعد أن كنت كثيرة ومتنوعة أصبحت يابسة، إذ أن الإقليم مهدد بالتصحر بشكل كبير، في ظل فوضى عارمة في الاستغلال البشع للموارد المائية، حيث أن الكل بات يعرف أن عشرات المنابع بهذا الإقليم جفت بشكل نهائي فيما لم يعد يعرف الجميع مكانها، تقول المصادر ذاتها. ودعت هذه المصادر مصالح عمالة الإقليم إلى التدخل بهدف وضع حد لاستنزاف حقول الكيف بهذه المناطق للمياه الصالحة للشرب، وكذا المياه التي تتوجه صوب بعض المناطق السياحية، خصوصا وأن منطقة أقشور باتت تصنف كموقع عالمي يزوره سياح من شتى الجنسيات.

وفي سياق ذي صلة، يعيش إقليم وزان هو الآخر المعاناة نفسها، حيث يعمد أباطرة الكيف إلى استعمال الترهيب والقوة، في عملية استغلال الفرشات المائية، والتي يتم توجيهها بشكل رهيب إلى حقول الكيف التي تحتاج إلى كميات مهمة من المياه للوصول إلى إنتاج مهم، وذلك في غفلة من السلطات المحلية ومصالح الدرك الملكي.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.