الرئيسيةتقارير سياسية

زرع نخيل جديد يكلف ملايين الدراهم بعد فشل التجربة الأولى بشوارع طنجة

طنجة: محمد أبطاش
أفادت مصادر مطلعة، بأن القائمين على مشروع «طنجة الكبرى»، وعلى رأسهم مصالح ولاية جهة طنجة- تطوان- الحسيمة، لجأت، من جديد، إلى تلقيح أشجار النخيل المتواجدة بكثافة بشوارع المدينة، مما أدى إلى تبذير الملايين من الدراهم، علما أن هذا المشروع الخاص بتشجير شوارع طنجة، في وقت سابق، باء بالفشل، بعد أن تساقطت هذه الأشجار.
وحسب المصادر نفسها، فإن الولاية أبت، بمناسبة حلول السنة الجديدة، إلا أن تقيم ما يشبه عرسا للنخيل المستورد، حيث قررت إتمام عملية تزويج أشجار النخيل على صعيد شارع محمد الخامس، وهي العملية التي انطلقت منذ سنة 2015 ثم توقفت. وشددت المصادر ذاتها على أنه من «أجل أن تكتمل الصورة اجتهدت الولاية من جديد في تعزيز أشجار النخيل المنفردة بغرس شجيرات إضافية بجانبها، وهي العملية التي تطلبت إنجاز أشغال مكلفة، وذلك بهدف ترسيخ تجربة غرس النخيل التي أثبتت فشلها الذريع سابقا، فضلا عما كلفته للمدينة من اعتمادات خيالية ذهبت هباء منثورا»، تقول المصادر، مضيفة أنه يكفي الوقوف على حصيلة غرس الأشجار على صعيد شارع محمد السادس التي تهشم الكثير منها، بسبب الرياح القوية لتظل مواقعها شاغرة إلى حدود اللحظة.
وتبعا لذلك، قالت المصادر إنه، في كل مرة، يحتاج الأمر إلى استبدال وتصحيح مسار تلك الأشجار، بواسطة الأعمدة الخشبية والحبال المشدودة إلى الأرصفة، والأمر نفسه ينطبق على المئات من أشجار النخيل التي تتم إعادة غرسها أكثر من مرة، من أجل أن تتأقلم مع البيئة وتستكمل نموها، حيث شرعت هذه المصالح في ذلك منذ عهد الوالي السابق محمد حصاد.
ونبهت المصادر إلى أن المدينة باتت أحوج إلى صرف الأموال للتخفيف من أزمة القطاع الصحي ومساعدة المرضى والفقراء، وكذلك دعم المؤسسات التعليمية التي تفتقر إلى التجهيزات الأساسية، فضلا عن هيكلة الأحياء المضافة التي تفتقر إلى التجهيزات الأساسية وإلى المرافق العمومية، علما أن هذا النوع من النخيل، الذي يدعى «واشنطن»، يكلف أزيد من مليوني سنتيم للنخلة الواحدة، إذ غالبا ما يتم استيراده من بعض الدول الغربية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Al akhbar Press sur android
إغلاق