زلزال سياسي يهدد رئيس جماعة الكارة ببرشيد

برشيد: مصطفى عفيف 

 

 

 

عرف مجلس جماعة الكارة بإقليم برشيد صراعات داخلية وتصدعات وصلت إلى النفق المسدود، إذ خرج، الجمعة الماضي، وفي خطوة غير مسبوقة، 22 من أصل 27 مستشارا بالمجلس الجماعي عن صمتهم من خلال التوقيع على وثيقة مصادق عليها من طرف مصالح تصحيح الامضاءات يطالبون من خلالها  بإقالة رئيس المجلس الجماعي للكارة المحسوب على حزب الأصالة والمعاصرة، وهي الوثيقة التي طالب من خلالها الموقعون الرئيس بتقديم استقالته، وإدراج نقطة الاستقالة بجدول أعمال الدورة المقبلة لشهر أكتوبر، وهي الخطوة التي حاول على إثرها مسؤول بحزب رمز الجرار بالإقليم نهاية الأسبوع عقد لقاءات مراطونية مع الموقعين على الوثيقة من ضمنهم أعضاء عن حزب «البام» من أجل حثهم على التراجع عنها.
ويأتي هذا الانقلاب السياسي على رئيس البلدية الذي تحمل مسؤولية تدبير المجلس لـ3 ولايات سابقة، بحسب الأعضاء الموقعين على الوثيقة من ضمنهم 7 أعضاء عن حزب الاتحاد الاشتراكي، أربعة من حزب الاستقلال، وستة من حزب العدالة والتنمية، و5 من أصل 7 أعضاء ينتمون لحزب الرئيس «البامي»  بعد مرور قرابة ثلاث سنوات من سياسة البلوكاج الذي عانته ساكنة الكارة بسبب عدم قدرة المجلس على تحقيق عدد من المشاريع ما جعل الساكنة تعيش مأساة حقيقية نتيجة سوء التدبير بسبب افتقاد أحيائها للحد الأدنى من البنيات الأساسية و الخدمات الاجتماعية، وغياب شبكة التطهير السائل ببعض أحياء المدينة و بعضها لازالت إلى حدود اليوم  تعاني من عدم ربطها بالكهرباء والماء الشروب، إذ تعيش وضعا مزريا بسبب غياب أبسط  شروط العيش الكريم، في وقت يعاني سكان دوار بلال من تأثير تسرب مياه الصرف الصحي وانتشار الروائح الكريهة، مما بات يهدد قاطني الحي من انتشار الأمراض الخطيرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.