زلزال يهز قواعد العدالة والتنمية

زلزال يهز قواعد العدالة والتنمية

محمد اليوبي

يمر حزب العدالة والتنمية بأزمة داخلية حقيقية بدأت تطفو إلى السطح مع اقتراب موعد المؤتمر الوطني للحزب المزمع انعقاده يومي 9 و10 دجنبر المقبل، حيث بدأت تتسع دائرة الرافضين لتعديل قوانين الحزب من أجل تمكين أمينه العام، عبد الإله بنكيران، من ولاية ثالثة، وخروج قادة حركة التوحيد والإصلاح للتعبير من موقفهم مما يعرفه الحزب، وعلى رأسهم رئيسها الأسبق، أحمد الريسوني، الذي هاجم بنكيران متهما إياه بالرداءة الأخلاقية.

وأرجع الريسوني، في مقال نشره على موقعه الرسمي، بداية الاختلال والاضطراب داخل حزب العدالة والتنمية إلى أواخر سنة 2011 فما بعدها، حيث بدأ الحزب «يحصد ويجني ما زرعه هو، وما زرعه غيره، وما نبت من غير أن يزرعه أحد»، مشيرا إلى «أن بعد ذلك بدأت تفشو في الحزب لغة الانتصارات ونفسية الأقوياء المنتصرين، وبدأ الغرور يحل محل التواضع، وبدأ الدفع بالتي هي أخشن يحل محل الدفع بالتي هي أحسن، وقد كان مُدرَّج البرلمان شاهدا على هذا وعلى أكثر منه، من الرداءة والفظاظة في الخطاب والسجال، كما أصبحت التجمعات الانتخابية، وحتى اللقاءات الحزبية الداخلية، ميدانا للمبارزة والطعان والسخرية والفرجة والضحك»…

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة