سفراء ورؤساء بعثات دبلوماسية يزورون المصنع الجديد للمكتب الشريف للفوسفاط بالجرف الأصفر

سفراء ورؤساء بعثات دبلوماسية يزورون المصنع الجديد للمكتب الشريف للفوسفاط بالجرف الأصفر

زارت مجموعة من 45 سفيرا ورؤساء بعثات دبلوماسية المصنع الجديد للمكتب الشريف للفوسفاط بالجرف الأصفر «أفريكا فيرتيلايزر كومبليكس» المخصص للحاجيات الإفريقية. وذكر بلاغ للمؤسسة الدبلوماسية، أن وفد السفراء، المكون بالخصوص من سفراء أفارقة، إلى جانب أوروبيين وآسيويين وآخرين من أمريكا الجنوبية، قام بهذه الزيارة للاطلاع على التطورات الصناعية الأخيرة لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط وكذا دوافع ونتائج فتح مصنع مخصص لإفريقيا.
وأوضح البلاغ أن الطلب الإفريقي القوي على الأسمدة الملائمة للزراعات والأراضي الإفريقية دفع المكتب الشريف للفوسفاط إلى بناء هذا المركب الجديد الذي كلف استثمارا بقيمة 5,3 مليار درهم.
وأضاف أن سفير غانا البروفيسور سامويل كوارتي، أشاد في كلمة بالمناسبة، بتسيير المكتب الشريف للفوسفاط، الذي مكن من انفتاح المقاولة على آفاق جديدة ترتكز على الإنتاجية والجودة والبحث والالتزام الاجتماعي والتنمية المستدامة، والذي جعل المكتب يتبوأ موقع الريادة عالميا في قطاعه.
ومن جهته، نوه رئيس البعثة الدبلوماسية للطوغو، كودجو أدانو، الذي تتوفر بلاده أيضا على احتياطات كبيرة من الفوسفاط، بقيام المكتب الشريف للفوسفاط بإنجاز خارطة مفصلة حول الأراضي الإفريقية.
واعتبر أن الأمر يتعلق بمساهمة كبرى وغير معهودة للمكتب الشريف للفوسفاط في تنمية الفلاحة، إذ يمكن تقييم خصوبة الأراضي الإفريقية وحاجياتها الخاصة من السماد من تحسين المردودية من خلال استخدام محدد وفعال للأسمدة، ويسهم في تحسين الأمن الغذائي لهذه البلدان.
وأشاد السفراء بالانعكاسات الاجتماعية الكبرى، غير المباشرة أحيانا، التي تنجم عن عمل المكتب الشريف للفوسفاط، مشيرين على سبيل المثال إلى إسهامه في الحد من الهجرة القروية.
ويتكون «أفريكا فيرتيلايزر كامبليكس» من وحدة لإنتاج حمض السولفريك (1,4 مليون طن في السنة) وأخرى لإنتاج الحمض الفوسفوري (450 ألف طن في السنة) ومحطة كهروحرارية بسعة 62 ميغاوات، وبنيات تحتية أخرى لتخزين الأسمدة. وسينتج هذا المصنع الجديد مليون طن من الأسمدة في السنة.
ويتمثل الهدف الرئيسي للمكتب في تحسين خصوبة وإنتاجية الأراضي الإفريقية من خلال عرض منتوجات تكنولوجية أكثر ملاءمة، ويقترح المكتب حاليا حوالي 42 نوعا من السماد تعد نتاجا لأبحاث طويلة بعد أن كان يعرض أربعة أسمدة عامة.
ويستثمر المكتب الشريف للفوسفاط بشكل مكثف في البحث والابتكار وتعزيز الكفاءات الزراعية خدمة لفلاحة مستدامة ودقيقة. ويطمح مصنع المكتب المخصص لإفريقيا أيضا إلى تأمين إنتاج أسمدة تنافسية بالقرب من الأحواض الفلاحية الكبرى.
وعقب زيارة المصنع، أجرى السفراء لقاء بمقر إقليم الجديدة مع عامل الإقليم معاد الجامعي، الذي قدم البرامج الرئيسية لتنمية الإقليم وانفتاحها على المستثمرين الأجانب.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *