أخبار المدنالرئيسية

سكان الصفيح بسيدي يحيى الغرب يطالبون بالسكن اللائق

السلطات المحلية تباشر حملة واسعة لتحرير الملك العمومي

نظم العشرات من المواطنين من سكان دور الصفيح، بكل من المنطقة الفيضية التي تقطنها قرابة 400 أسرة، ودوار السكة ومستودع الخشب (دوار الديبو)، وكذا قاطني المركز التجاري (المارشي)، بمدينة سيدي يحيى الغرب بإقليم سيدي سليمان، وقفة احتجاجية مساء أول أمس (الأربعاء)، أمام مقر باشوية المدينة، عبروا من خلالها عن احتجاجهم ضد ما وصفوه بمخطط السلطات القاضي بترحيلهم لمناطق بعيدة عن مدينة سيدي يحيى الغرب، وتمكين بعض «المحظوظين» من بقع سكنية قريبة من مقر المستشفى، عكس ما كان متفقا عليه مع السلطات خلال اجتماعات سابقة، وسط تخوفات من أن يتم استغلال هذا الملف من طرف «سماسرة» ملفات السكن.
وطالب المحتجون، خلال الوقفة الاحتجاجية المذكورة، السلطات الإقليمية بعمالة سيدي سليمان بالتعجيل بتمكين جميع المستفيدين من بقعهم السكنية، دون أي تمييز بين طبيعة المستفيدين مع تطبيق القانون في جميع المساطر المتعلقة بهذه العملية، إضافة إلى مطالبة السلطات الإقليمية والجهات المعنية بهذا الملف، بالتعامل بالشكل المطلوب مع مطلب المتضررين، الهادف إلى تقسيم الدفعات المالية المقررة بخصوص البقع السكنية التي سيستفيدون منها إلى أشطر، مثلما طالب المحتجون بضرورة الإسراع بإتمام الأشغال التي تتم مباشرتها بتجزئة الوحدة -4-، وفتح حوار جدي ومسؤول مع ممثلي سكان المناطق المعنية بعملية إعادة الإيواء، من أجل وضع حد لمسلسل المماطلة والتسويف الذي باتت تنهجه باشوية مدينة سيدي يحيى الغرب في تعاملها مع ملفهم المطلبي.
وفي موضوع متصل، باشرت السلطات المحلية بمدينة سيدي يحيى الغرب، بداية الأسبوع الجاري، عبر لجنة مختلطة ضمت ممثلين عن المجلس الجماعي وعناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة، حملة شاملة لتحرير الملك العمومي، خاصة على مستوى الشارع الرئيسي بالمدينة، بعدما جرى، في وقت سابق، إشعار أرباب المحلات التجارية والمقاهي بضرورة احترام المساحات المرخص لهم باحتلالها من قبل المصالح الجماعية، في الوقت الذي ناشد جمعويون قسم الشؤون الاقتصادية بعمالة سيدي سليمان، التعجيل بمراقبة العشرات من محلات الجزارة ومستودعات بيع الدقيق والمواد الغذائية بمدينة سيدي يحيى الغرب، والتي لا تتوفر فيها شروط السلامة الصحية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Al akhbar Press sur android
إغلاق
إغلاق