سكان سيدي سليمان يستنجدون بالحموشي من تجار «المخدرات» واتهامات لبعض عناصر الأمن بالتساهل

سكان سيدي سليمان يستنجدون بالحموشي من تجار «المخدرات» واتهامات لبعض عناصر الأمن بالتساهل

استنجد سكان سيدي سليمان بعبد اللطيف الحموشي، المدير العام للأمن الوطني، بسبب «الأعداد» المتزايدة لتجار المخدرات بالمدينة، والذين ينشطون في أحياء ما بات يعرف بـ«الضفة الغربية»، خاصة أن المدينة أصبحت تشكل ممرا استراتيجيا بمنطقة الغرب يصل الشمال بالجنوب بالنسبة إلى تجار «مخدر الشيرا»، وهو ما وجد له أرضية خصبة بمدينة سيدي سليمان، حيث أصبح لكل حي تاجر متخصص في بيع المخدرات ويستقبل «زبائنه» بشكل عادي في أماكن معلومة للجميع، بمن فيهم بعض العناصر الأمنية وأمام مرأى ومسمع أعوان السلطة، ويتعلق الأمر بأحياء «اجبيرات» و«الغلالتة» و«أولاد الغازي» و«الهجورة» و«أزهانة»، في ظل المخاوف المتزايدة من الإقبال الملحوظ الذي يلقاه هؤلاء «البزنازة» من طرف تلاميذ المؤسسات التعليمية، خاصة أن عدد الملفات المعروضة على القضاء تتعلق بحيازة المخدرات والتي بلغ عددها المئات، في حين لا تكاد عشرات ملفات «تجارة المخدرات» تصل إلى الرقم المطلوب بالمقارنة مع العدد الحقيقي الموجود في الساحة.
مصادر من سكان هاته الأحياء كشف لـ«الأخبار بريس»، أن مروجي مخدر «الشيرا» يعملون بكل حرية، وليس لديهم أي خشية من «المباغتات» الأمنية، خاصة أن هؤلاء يصرحون لزبائنهم بكون «السوق مشري»، في إشارة منهم إلى كون بعض العناصر الأمنية تقبض عمولتها، يضيف مصدر الجريدة، الذي كشف أن الأمر لم يعد يقتصر فقط على مخدر «الشيرا»، وإنما للأمر علاقة أيضا بحبوب الهلوسة.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة