الدوليةالرئيسيةمجتمع

شبح «فيزا شنغن» يقض مضاجع المغاربة

لا مواعيد قبل فبراير 2020 لوضع طلبات تأشيرات الدخول إلى فرنسا وإسبانيا ومطالب لوزارة الخارجية بالتدخل 

النعمان اليعلاوي

بعد أشهر قليلة من الانفراج  الذي شهدته مصالح منح تأشيرات «شينغن» لدخول الدول الأوربية، عادت من جديد الأوضاع إلى سابق عهدها في ظل  التأخيرات المتواصلة في منح الفيزا للمغاربة بعد الإجراءات الأكثر تعقيدًا، وأحيانًا حالات الرفض غير المبررة، حيث بات من  المفروض على المغاربة الذين يرغبون في دخول الديار الفرنسية الانتظار حتى فبراير 2020 للحصول على فيزا شنغن، في الوقت  الذي كشفت مصادر مطلعة أن الأمر لا يرتبط فقط بتأشيرات الدخول إلى فرنسا، بل يشمل أيضا  فيزا شنغن لإسبانيا، في  الوقت الذي سبق واعتبرت  المصالح  الديبلوماسية الفرنسية أن التعثرات التي تواجه طالبي فيزا «شنغن» والمتمثلة أساسا في طول مدة  الانتظار قبل  الحصول عليها، راجعة أساسا إلى ارتفاع الطلبات بزيادة أكثر من 50 في المائة خلال العام الحالي.
ويواجه عدد كبير من طالبي الحصول على تأشيرة  الدخول إلى فرنسا وإسبانيا مشاكل تتعلق بالمواعيد  المخصصة لتسليم ملفات الحصول على التأشيرة، وهو الأمر الذي يرجع حسبهم إلى مشاكل في إدارة العمليات من قبل مكتب «الاتصال TLS» وهو مركز التأشيرة الذي يستقبل الطلبات على امتداد المغرب ويعاني من نقص الموظفين المؤهلين لمعالجة الطلبات في فترة زمنية معقولة، ما يجعل طالبي الحصول على الفيزا أمام فترات انتظار طويلة قد تنتهي برفض طلباتهم أو تأخر مواعيد سفرهم.
وكان عدد من  الراغبين في دخول الديار الأوروبية خاصة (فرنسا وإسبانيا) قد وقعوا عريضة  طالبوا فيها وزارة الخارجية، والسفارة الفرنسية والإسبانية بالتدخل، حيث  اشتكى الغاضبون من استحالة الحصول على موعد من أجل نيل تأشيرة شينغن من المؤسسات التي تمنحها، مشددين على أن «التأخيرات تجاوزت مدة 3 أشهر. كما يتم إلغاء إمكانية الحجز مستقبلا، إلى غاية البت في طلبات من سبقوا في تقديم الترشيح»، مضيفين أن «الناس يصطفون في طوابير طويلة أمام المكاتب دون جدوى»، و«هذا التماطل يعطل مصالح المواطنين، بما فيها الحيوية؛ فالعديدون يتوجهون من أجل العلاج أو بغرض قضاء غرض في موعد محدد، ليفاجؤوا بضياع كل شيء»، مطالبة الوزير بـ «رفع الحصار القائم على المغاربة، وجعل صوتهم مسموعا».

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Al akhbar Press sur android
إغلاق
إغلاق