أحزاب

شبيبة “البيجيدي” تحرج العثماني خلال افتتاح ملتقاها الوطني

النعمان اليعلاوي

 

 

 

وضع شباب حزب العدالة والتنمية سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة والأمين العام للحزب، في وضع محرج جدا خلال الجلسة الافتتاحية للملتقى الوطني 14 للشبيبة أول أمس الأربعاء بالدارالبيضاء، برفعهم شعارات تهاجم “التحكم” وتطالب “بعودة بنكيران”، وذلك بعد ولوج العثماني وأعضاء من الأمانة العامة، على رأسهم عزيز رباح، لقاعة المؤتمر، في الوقت الذي حاول المنظمون ثني الحضور عن رفع الشعارات بتشغيل الأغاني وتم الشروع في الافتتاح بقراءة القرآن.

من جانبه، بدا العثماني محرجا وهو يشرع في إلقاء كلمته خلال الملتقى الوطني لشبيبة حزبه، وهو الأول بعد المؤتمر الوطني لـ”البيجيدي” الذي انتخب على أثره العثماني خلفا لبنكيران، وقد عاود العثماني في كلمته خلال الملتقى مهاجمة منتقديه من داخل الحزب، وقال إن “هناك بعض المناضلين يحسنون النضال في المناضلين”، ملقيا من جديد باللوم على “الإعلام الذي يهاجم الحزب”، ومهددا بـ”عقوبات للصحافيين الذين يروجون أخبارا يمكن أن تثير بلبلة”، على حد تعبير العثماني، الذي قال إن “هناك حربا إعلامية حقيقية ضد حزب العدالة والتنمية” على حد تعبيره، داعيا شباب حزبه إلى “الثقة في قيادة الحزب ومواجهة حملة التضليل ضد الحزب بقوة”، وقال إن “هناك من ينتظرون أن نخويو ليهم المسؤولية ليعيثوا فيها فسادا، ونحن هنا صامدون وما غاديش نخويو ليهم”.

وعاد العثماني للاعتراف بالخلاف داخل الحزب وقال إن “هناك خلافات في الرأي داخل العدالة والتنمية ونحن نعترف بها، ولا نتهرب منها”، معتبرا أن “حرية الرأي داخل الحزب لا تعني مواجهة المؤسسات والأشخاص”، معتبرا أن “العدالة والتنمية حريص على استقلالية قراراه السياسي”، وأنهم “لن يجرؤوا على أن يملوا على العدالة والتنمية أي قرار”، دون أن يحدد الجهات التي يعنيها بالخطاب. وصرح العثماني بأن “الفساد يحارب من يحاربه وحارب العدالة والتنمية الذي يحاول تفكيك منظومته”، واعدا بـ”ثورة في مجال التعليم”، حسب العثماني الذي لم يعلق على القرار الملكي القاضي بإعفاء وزير الاقتصاد والمالية، محمد بوسعيد، وفضل الدفاع عن وزير الشؤون العامة والحكامة، زميله في الحزب، لحسن الداودي، وقال إنه “شيخ بمئة شاب نزاهة وحماسا وإصرارا”.

وقد عرفت الجلسة الافتتاحية لملتقى شبيبة “البيجيدي” تعرض صحافيين، خلال تغطيتهم لأشغال الجلسة، لمعاملات غير لائقة من طرف الحراس الشخصيين للعثماني، واحتج الصحافيون الذين تعرضوا للدفع من الحرس الشخصي لدى اللجنة المنظمة، بعد تعنيفهم خلال أخذ تصريحات من الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، في بوابة القاعة المغطاة للرياضات بعين الشق في الدار البيضاء.

 

 

 

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Al akhbar Press sur android
إغلاق