CAM ONLINE_Top
CAM – Campagne Mobile-Top
CAM ONLINE_Top
CAM – Campagne Mobile-Top

شكاية مجهولة تجر رئيس مركز للدرك بخنيفرة ومساعده إلى التحقيق

شكاية مجهولة تجر رئيس مركز للدرك بخنيفرة ومساعده إلى التحقيق

أفادت مصادر متطابقة لـ “فلاش بريس” ، أن التحريات الدقيقة التي باشرتها فرقة قضائية تابعة للقيادة الإقليمية للدرك الملكي بخنيفرة مع رئيس المركز الترابي لأكلموس ونائبه اللذين تم توقيفهما مساء السبت الماضي، كشفت عن حقائق بالغة الأهمية قد تجر الموقوفين للمساءلة القضائية بعد وضعها رهن الحراسة النظرية بإحدى الثكنات العسكرية بالمنطقة من أجل إخضاعهما للتحقيق في الوقت الذي تم تكليف مسؤول دركي من المركز القضائي بسرية الدرك بخنيفرة لقيادة المركز .

مصادر “فلاش بريس” ذاتها، أكدت أن المحققين بصدد إجراء تحريات دقيقة مرتبطة بالشكاية المجهولة التي توصلت بها القيادتين الجهوية والإقليمية، وكذا المصالح المركزية بالقيادة العليا بالرباط، تضمنت اتهامات مباشرة لرئيس المركز ونائبه متعلقة بتجاوزات مهنية مخالفة للقانون.

وذكرت المصادر ذاتها، أن عناصر التحقيق واجهت “الأجودان” رئيس المركز بتهمة امتلاك سيارة من نوع مرسديس تحمل هوية “مزورة” ، قبل أن يقر باقتنائها قبل أشهر من لدن رجل أمن بالمنطقة، مكن المحققين من هويته من أجل الاستماع إليه للاستئناس بروايته في الموضوع. كما تضمنت الشكاية التي حررت بعناية فائقة حرص صاحبها على جرد العديد من الخروقات التي تم ارتكابها بالمركز الترابي لأكلموس خاصة من طرف رئيس المركز ومساعده اللذين تم ضبطهما في وضعية سكر طافح مساء السبت الماضي، من طرف قائد سرية الدرك بخنيفرة الذي قام بمداهمة المركز الترابي ليلا من أجل عملية تفتيش أحيطت بسرية تامة .

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

1 تعليقات

  1. محمد ناجي

    المواطنون سواسية أمام القانون؛ فلماذا الكيل بمكيالين ؟
    إذا كانت “شكاية مجهولة” قد حظيت بكل هذا الاهتمام ـ ربما لما فيها من تفاصيل دقيقة تساعد المحققين على التأكد من وقائعها ـ فهذا أمر مبشر بالخير ، وموحٍ بالرغبة الصادقة في تتبع الفساد ومحاصرته ، لا يسعنا إلا أن نشكر عليه كل من يعمل به ، كما هو بالنسبة للقيادة الإقليمية للدرك الملكي بخنيقرة والقيادة العليا التي سارعت إلى الأمر بمباشرة التحريات والتحقيقات في حينها، وعينت فرقة قضائية تابعة للدرك الملكي للقيام بذلك..
    إلا أن الذي يدعو إلى التساؤل والاستغراب، هو الكيل بمكيالين في مثل هذه القضايا.
    فلماذا لا تُـعامَل الشكايات المقدمة من طرف أشخاص معلومين، متضررين ضد أفراد من الشرطة القضائية بنفس الاهتمام ، ولماذا لا يُـشرَع في مباشرة التحقيق الفوري فيها، رغم أنها هي الأخرى تكون مفصلة، ومؤيدة بالحجج القاطعة، وموجهة ضد أشخاص محددين من الشرطة القضائية ؟
    ما الذي يميز ضابط شرطة قضائية ممتاز على دركي أو على أي مواطن آخر، حتى يُـحـقَّـق مع الدركي من طرف فرقة قضائية، ولا يُـحـقَّـق مع ضابط الشرطة من طرف فرقة قضائية هو الآخر، رغم أن التهمة الموجهة لضابط الشرطة في الشكاية هي أخطر بكثير من التهمة المنسوبة للدركي ـ حسب ما ورد في المقال ـ ؟
    وكيف تتحرك فرقة قضائية تابعة للدرك الملكي بناء على شكاية واحدة مجهولة؛ ولا تتحرك المديرية العامة للأمن الوطني من أجل التحقيق مع ضابط شرطة قضائية رغم توصلها بعدة شكايات بجميع الطرق والوسائل : عن طريق “أمانة” ، ومحالة عليها من وزارة الداخلية، ثم عبر وسائل الإعلام ؛ والتي كان آخرها ما نشره هذا الموقع المتميز المشكور في تعليق للمتضرر على المقال المنشور فيه بتاريخ 11 أكتوبر 2015 ، بعنوان :
    (( ممثلو الأمة وزوجاتهم ممنوعون من مغادرة التراب الوطني )) . ـ رابطه :
    http://www.flashpresse.ma/%D9%85%D9%85%D8%AB%D9%84%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%A9-%D9%88%D8%B2%D9%88%D8%AC%D8%A7%D8%AA%D9%87%D9%85-%D9%85%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D9%88%D9%86-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%BA%D8%A7%D8%AF%D8%B1-11981.html

    ((اعدلوا هو أقرب للتقوى ، واتقوا الله ، إن الله خبير بما تعملون )) صدق الله العظيم

    الرد

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة