شكاية محام حول سرقة شقته بالهرهورة تطيح بعصابة متهمة باغتصاب قاصرين وافتضاض بكارتيهما

شكاية محام حول سرقة شقته بالهرهورة تطيح بعصابة متهمة باغتصاب قاصرين وافتضاض بكارتيهما
  • نجيب توزني

    علم لدى مصادر مطلعة أن مصالح الدرك الملكي بالهرهورة أحالت، نهاية الأسبوع الماضي، عصابة إجرامية مكونة من خمسة شبان، ثلاثة منهم من ذوي السوابق القضائية، على أنظار الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بالرباط، بتهمة السرقة الموصوفة والسطو على منزل الغير، وهتك عرض قاصر نتج عنه افتضاض للبكارة وكذا الاتجار في المخدرات والأقراص المهلوسة.

    وذكرت مصادر «فلاش بريس» أن شكاية تقدم بها محام إلى السلطات القضائية والأمنية بالهرهورة تفيد بتعرض شقته للسرقة من طرف مجهولين، استنفرت مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي الهرهورة، والتي بادرت إلى فتح تحقيق دقيق في الموضوع بأمر من النيابة العامة المختصة.

    واستنادا إلى تحريات سرية باشرتها عناصر الدرك بمحيط الشقة موضوع الشكاية، توصل المحققون إلى معلومات خاصة حول تردد أربعة شبان من مواليد التسعينات رفقة فتيات على «كابانو» مجاور لمسكن المحامي بشكل يومي، قبل أن تطيح عملية ترصد محكمة استهدفت المكان مساء الأربعاء الماضي بأربعة شبان وفتاتين داخل «الكابانو»، أكد البحث التمهيدي علاقتهم بعملية السرقة التي طالت هواتف نقالة وحفاظة نقود مملوكة للمحامي وبعض أصدقائه المقيمين معه بالشقة التي تعرضت للسطو قبل أيام.

    وذكرت مصادر «فلاش بريس» أن عناصر الدرك التي وضعت يدها على الجناة الحقيقيين باحترافية كبيرة وفي ظرف قياسي، حجزت داخل «الكابانو» المذكور الهواتف المسروقة وباقي المسروقات المتضمنة في شكاية المحامي، إضافة إلى كمية لا بأس بها من قنينات الخمر ومخدر الشيرا وأقراص مهلوسة معدة للاستهلاك، اعترف أحد الموقوفين بأنه تكلف باقتنائها من مدينة عين العودة، قبل أن يحدد لرجال الدرك هوية المصدر الذي تم اعتقاله صباح الخميس بعد مداهمة منزله بعين العودة، حيث جرى اقتياده إلى مقر الدرك الملكي بالهرهورة ووضعه رفقة الشباب الأربعة والفتاتين رهن تدابير الحراسة النظرية قبل عرضهم صباح السبت الماضي على أنظار الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بالرباط، حيث أمر هذا الأخير بإيداع المتهمين الخمسة سجن الزاكي بسلا، في الوقت الذي أفرج عن الفتاتين القاصرتين اللتين تم تكييف وضعهما القانوني في النازلة كضحيتين غرر بهما نظرا لصغر سنهما.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *