صراع بين ضريف وخليدي وعرشان حول استقطاب السلفيين المفرج عنهم

صراع بين ضريف وخليدي وعرشان حول استقطاب السلفيين المفرج عنهم

كريم أمزيان

بعد حزبي النهضة والفضيلة، والحركة الديمقراطية الاجتماعية، انضم حزب الديمقراطيين الجدد، إلى قائمة الأحزاب المتنافسة على ضم السلفيين المفرج عنهم أخيراً إلى حزبه، بعدما وجد نفسه مضطراً لفعل ذلك، بسبب ما يعيشه من صراعات في عدد من التنسيقيات الإقليمية للحزب، التي تتهم رئيسه بممارسة الديكتاتورية على هياكله.

وعلم «فلاش بريس» أن محمد ضريف، رئيس حزب الديمقراطيين الجدد، عقد اجتماعاً مساء أول أمس (السبت)، مع عدد من رموز السلفية الجهادية، الذين غادروا أسوار السجن بعفو ملكي، بغرض التفاوض معهم من أجل ضمهم إلى حزبه، وإقناعهم بدخول غمار السياسة من خلال بوابة حزب الديمقراطيين الجدد، الذي يفضل كثيرون مناداته بـ«حزب الفايسبوك»، وجرت مفاوضات، استمرت لمدة طويلة بين رئيس الحزب وعدد من الأسماء، التي لم تعلن قراراً أخيراً، بالنظر إلى أن الكثير منها، سبق أن وعد الكوميسير محمود عرشان، مؤسس حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية بالانضمام إلى حزبه، بحسب اتفاق تم الحديث عن خطوطه العريضة قبل مغادرتهم السجن، بموجبه سوف يتم إدماجهم في حزبه.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *