صور.الملك محمد السادس يستقبل فرانسوا هولاند في طنجة

حل رئيس الجمهورية الفرنسية، فرانسوا هولاند، بعد ظهر أمس (السبت)، بمدينة طنجة، في زيارة صداقة وعمل رسمية للمملكة المغربية، بدعوة من الملك محمد السادس.

ولدى وصوله إلى مطار “ابن بطوطة”، وجد رئيس الجمهورية الفرنسية في استقباله الملك محمد السادس، الذي كان مرفوقا بولي العهد الأمير مولاي الحسن، والأمير مولاي رشيد. إثر ذلك، استعرض الملك وضيفه تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية لهما، قبل أن يتقدم للسلام على فرانسوا هولاند كل من رئيس الحكومة عبد الإله ابن كيران، ورئيس مجلس النواب رشيد الطالبي العلمي، ورئيس مجلس المستشارين محمد الشيخ بيد الله، ومستشار الملك فؤاد عالي الهمة.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

بعد ذلك، تقدم للسلام على رئيس الجمهورية الفرنسية وزير الداخلية محمد حصاد، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون صلاح الدين مزوار، ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، ووزير التربية الوطنية والتكوين المهني رشيد بلمختار، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر لحسن الداودي، ووزير التجهيز والنقل واللوجستيك عزيز رباح، ووزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة عبد القادر اعمارة، ووزير التشغيل والشؤون الاجتماعية عبد السلام الصديقي، والوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني عبد العزيز العمري، والوزيرة المنتدبة المكلفة بالبيئة حكيمة الحيطي. كما تقدم للسلام على فرانسوا هولاند، الحاجب الملكي، والناطق الرسمي باسم القصر الملكي- مؤرخ المملكة، وسفير الجمهورية الفرنسية المعتمد بالرباط، وسفير المغرب بباريس، والجنرال دوكور دارمي المفتش العام للقوات المسلحة الملكية قائد المنطقة الجنوبية، والجنرال دوكور دارمي قائد الدرك الملكي، والجنرال دوديفزيون قائد الحرس الملكي، والمدير العام للأمن الوطني المدير العام لمراقبة التراب الوطني، والمدير العام للدراسات والمستندات، ووالي جهة طنجة- تطوان- الحسيمة، وممثلو الهيئات المنتخبة والسلطات المدنية والعسكرية المحلية بالولاية. بعد ذلك، تقدم للسلام على الملك محمد السادس أعضاء الوفد الرسمي المرافق للرئيس الفرنسي، وكذا أعضاء سفارة فرنسا بالرباط. كما تقدم للسلام على رئيس الجمهورية الفرنسية أعضاء بعثة الشرف التي تتألف، على الخصوص، من وزير الشؤون الخارجية والتعاون، وسفير المغرب بفرنسا شكيب بنموسى. بعد ذلك، قدم للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند التمر والحليب جريا على التقاليد المغربية الأصيلة. وبعد استراحة قصيرة بالقاعة الملكية لمطار “ابن بطوطة”، توجه موكب قائدي البلدين نحو قصر مرشان.

ويتألف الوفد المرافق للرئيس فرانسوا هولاند خلال زيارة الصداقة والعمل الرسمية التي يقوم بها للمملكة، على الخصوص، من لوران فابيوس وزير الشؤون الخارجية والتنمية الدولية، وسيغولين روايال وزيرة البيئة والتنمية المستدامة والطاقة، ونجاة فالو بلقاسم وزيرة التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث، ومريم الخمري وزيرة العمل والتشغيل والتكوين المهني والحوار الاجتماعي، وجون ماري لوغن كاتب الدولة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، وإليزابيث غيغو نائبة برلمانية عن منطقة السين- سان دوني رئيسة لجنة الشؤون الخارجية بالجمعية الوطنية، وميشيل فوزيل نائب برلماني عن منطقة بوش دي رون نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالجمعية الوطنية. كما يضم الوفد بوريا أمير شاهي نائب برلماني عن الفرنسيين المقيمين خارج فرنسا، وهيرفي مارساي نائب رئيس مجلس الشيوخ، عضو مجلس الشيوخ للهو- دو سين نائب رئيس مجموعة الصداقة فرنسا- المغرب، وجان بول باشي رئيس المجلس الجهوي للشمباني- أردين، وجاك لانغ وزير سابق، رئيس معهد العالم العربي، والجنرال دارمي بونوا بوغا رئيس الأركان العامة الخاص لرئيس الجمهورية الفرنسية، وجاك أوديبير المستشار الدبلوماسي للرئيس الفرنسي ولوران ستيفانيني رئيس التشريفات، وكلودين ريبير- لاندلير مستشارة الاتصال والاستراتيجية والشؤون الدولية برئاسة الجمهورية، وأودري أزولاي مستشارة الثقافة والاتصال برئاسة الجمهورية، ودافيد كفاش مستشار الرئيس لشمال إفريقيا و الشرق الأوسط والأمم المتحدة.

إلى ذلك، صرح الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، في تصريح لوسائل الإعلام الوطنية والفرنسية، بأن التعاون مع المغرب سيأخذ أبعادا أخرى وسينتقل إلى مرحلة جديدة، مؤكدا أن المغرب وفرنسا حققا تقدما كبيرا بعيدا عن الأزمة التي أثرت على علاقتهما منذ مدة، كما ذكر هولاند أن ما يجمع البلدين لا يشمل فقط الاقتصاد والثقافة ومحاربة التطرف، بل يتعداه إلى ما هو أهم ويتمحور حول تاريخ مشترك ومستقبل أفضل، مشيرا إلى أن الزيارة لن تبقى ذات طبيعة محلية فقط، لكنها ستشمل الحديث عن العمل المشترك في إفريقيا والقضايا الدولية، بالإضافة إلى قمة المناخ.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *