طاليب وضع لائحة من سبعة لاعبين لتعزيز الفريق وسبعة آخرين للاستغناء عنهم

طاليب وضع لائحة من سبعة لاعبين لتعزيز الفريق وسبعة آخرين للاستغناء عنهم

حميد نورالفتح

أثارت الهزيمة المرة التي تكبدها فريق الدفاع الحسني الجديدي لكرة القدم ضمن آخر دورات البطولة الوطنية الاحترافية، في «ديربي» الفوسفاط أمام أولمبيك خريبكة، بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، (أثارت) الريبة في نفوس الجماهير الدكالية التي حلت بملعب العبدي على قلتها، وحركت بركة التوتر الراكدة في علاقة محبي الفريق مع مسيريه، إذ عادت مواويل السخط للظهور مجددا بالمدرجات بعد هدنة مؤقتة، حيث لم تستسغ فئة عريضة منها تفكك خطوط تشكيلة الفريق الجديدي، وتواضع أدائه، لصب جام غضبهم على غالبية اللاعبين دون إغفال المدرب كذلك، عقب شهر عسل لم يعمر طويلا، بعد نجاحه في ضمان البقاء.

وحاول المدرب طاليب تبرير نتيجة الهزيمة التي تعتبر الثالثة على التوالي والتخفيف من وقعها، خلال مجريات الندوة الصحافية التي أعقبت نهاية هذه المواجهة، بالتأكيد أن مهمته انتهت بعد مباراتي الكوكب المراكشي والرجاء البيضاوي، اللتين كفلتا له ضمان البقاء بالقسم الأول في واحد من أحلك مواسمه، طيلة الفترة الأخيرة الممتدة لأكثر من عشر سنوات، وهو ما عسر على الأنصار هضمه، مادام الدفاع الجديدي بإمكانياته المالية الضخمة المرصودة، لم يفكر يوما إلا في الهروب من مقصلة النزول إلى القسم الموالي، ولم يجد وقتا لتغيير اتجاه بوصلته صوب أي هدف غير ذلك، مضيفا أنه دخل مرحلة التفكير في الموسم المقبل لاحتلال أحد المراكز المتقدمة.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *