الرئيسيةتقارير سياسية

عامل آسفي يهاجم «الأخبار» ويقول إن من يكتب «خصو يبدل النظاظر»

بعد نشر سلسة مقالات عن فضائح تعثر مشاريع ملكية وفشل تهيئة الكورنيش بغلاف مالي فاق ملياري سنتيم

آسفي: المهدي الكراوي

خصص الحسين شاينان، عامل آسفي، تدخله، خلال اجتماع دورة المجلس الإقليمي، لمهاجمة يومية «الأخبار» بعد سلسلة من المقالات التي انفردت بنشرها حول تعثر مشاريع ملكية، خاصة مشروع تعميم شبكة التطهير السائل على كل أحياء مدينة آسفي ووضع نظام لمكافحة الفيضانات، وإنشاء محطة بيئية لمعالجة المياه العادمة الذي رصد له غلاف مالي يصل إلى 747 مليون درهم، ولم ينجز إلى اليوم رغم أنه برمج تسليمه في سنة 2016.
وقال الحسين شاينان، عامل آسفي، مدافعا عن مشاريع حزب «البام» وردا على فشل تهيئة كورنيش آسفي الذي انفردت يومية «الأخبار» بتتبع مسار إنجازه بعدما كلف غلافا ماليا يصل إلى مليارين و160 مليون سنتيم ممولة بالكامل من قبل وزارة الداخلية والمكتب الشريف للفوسفاط، إن «الناس اللي كايعلقو وكايكتبو بزاف على هادشي ديال الكورنيش أظن أنهم مركبين شي نظاظر آخرين»، على حد قوله.
وفاجأ عامل آسفي أعضاء المجلس الإقليمي، خلال اجتماع الدورة العادية، بأخذ الكلمة والنيابة عن عبد الله كاريم، رئيس المجلس عن حزب الأصالة والمعاصرة، للدفاع المستميت عن مشاريعه المتعثرة التي ربط الدستور مسؤولية إنجازها بالمحاسبة، رغم أن عامل آسفي لم يعد بحكم القانون التنظيمي الجديد آمرا بالصرف ويحضر اجتماعات المجلس الإقليمي ممثلا فقط عن سلطات الوصاية ولا يمثل بحكم وظيفته أي لون سياسي يجعله يدافع باستماتة عن تعثر مشاريع رئيس المجلس الإقليمي عن حزب «البام».
وقال الحسين شاينان، ردا على مقالات يومية «الأخبار» التي غطت تعثر مشروع كورنيش آسفي، خاصة عدم تطابق ما أنجز حتى الآن مع التصاميم الهندسية المصادق عليها، وأيضا عدم احترام الشروط المنصوص عليها في دفتر تحملات، خاصة في ما يتعلق بجودة الزليج وتصميم الحدائق والحزام الواقي، وحتى طبيعة التربة ونوعية الأغراس المستعملة، «اللي كيكتب كل يوم بالسلبيات على المدينة راه كيحطمها وخصو يثيق في مدينتو وبلادو»، قبل أن يضيف أن «النقد البناء مطلوب أما النقد الدائم ففيه شك وأمور أخرى».
في المقابل، لم يقدم عامل آسفي إجابات مفصلة عن عدم تقيد المجلس الإقليمي بدفاتر تحملات مشروع كورنيش آسفي، خاصة مخالفة التصاميم الهندسية الأصلية للمشروع والتجهيزات التقنية والفنية المنصوص عليها في دفتر التحملات، بعدما قامت الشركة الفائزة بالصفقة باستبدال أشجار نخيل بمواصفات طبيعية خاصة وجودة تقاوم الرطوبة والملوحة كما هو معمول به في كورنيش البيضاء والرباط ومدن الشمال، ووضعت في مكانه مشاتل أشجار رخيصة الكلفة ولم تصل بعد إلى مرحلة النضج، ولا تتوفر على الجمالية، والأخطر من ذلك أن العديد منها أتلف قبل حتى أن تنتهي الأشغال في كورنيش آسفي.
هذا وكلف مشروع تهيئة كورنيش آسفي غلافا ماليا يفوق مليارين و160 مليون سنتيم، حيث وضع المكتب الشريف للفوسفاط مساهمة مالية بمليار و500 مليون سنتيم، في حين وضعت وزارة الداخلية ميزانية خاصة بكورنيش آسفي حددت في 520 مليون سنتيم، في وقت ساهمت جماعة آسفي بمبلغ 100 مليون سنتيم، وحددت مدة الأشغال في 12 شهرا، وكان موعد تسليم المشروع مبرمجا خلال شهر يوليوز 2018، بعدما دشنه عامل آسفي بمناسبة احتفالات عيد الشباب لسنة 2017.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Al akhbar Press sur android
إغلاق
إغلاق