الرئيسيةتقارير سياسية

عبد المومني يستمر في «الانتقام» من موظفين رفضوا المشاركة في وقفته ضد «الأخبار»

تنقيلات تعسفية واستقالات وعرض على المجالس التأديبية وإغراق التعاضدية بالمنتمين للشبيبة الاتحادية

كريم أمزيان
يستمر عبد المولى عبد المومني، رئيس التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، في اتخاذ قراراته «الانتقامية» في حق الموظفين الذين رفضوا المشاركة في الوقفة الاحتجاجية التي جمع إليها بعض الموظفين. ومن بين هؤلاء مستخدم يوجد في حالة خطر ويرقد في الإنعاش بمصحة بأكدال بالرباط، ينتمي إلى الكنفدرالية الديمقراطية للشغل، قرر طرده يوم الخميس الماضي رغم عدم حضوره المجلس التأديبي، واستغل مرضه لدفعه في اتجاه الطرد.
ومن بين ضحايا عبد المولى عبد المومني، (ع.ع.ر)، مهندس مسؤول عن سلامة الأنظمة، متعاقد مع التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، عضو المكتب النقابي للفيدرالية الديمقراطية للشغل بالمؤسسة التي ينتمي لها عبد المولى، وبسبب رفضه المشاركة في الوقفة الاحتجاجية أمام مقر «الأخبار»، وانتقاما منه، سلَّمه عبد المومني قرار تنقيله إلى القنيطرة، موقّعا من طرف مسؤول إداري، دون أن يتقدم بطلب في هذا الشأن وهي الحالة التي تفرض على عبد المولى توقيع القرار، بحكم أنه هو المسؤول عنه.
وتشير المعطيات إلى أن ضمان سلامة الخوادم والأنظمة وجميع التطبيقات المعلوماتية من المخاطر، والتي تتمركز وتوجد كلها بمقر التعاضدية الجديد بأكدال الرباط، هو تخصص هذا المهندس ومع ذلك قرر تنقيله إلى القنيطرة، وبعد رفضه استلام قرار تنقيله التعسفي، قرر عرضه على لجنة الاستماع أول أمس (الاثنين)، من أجل التخطيط والبناء لفسخ عقده.
وكشفت مصادر مطلعة، أن عبد المولى عبد المومني يخطط، في الوقت نفسه، لعرض المستخدم محمد تيدغي، الذي قرر تنقيله في خطوة أولى إلى القنيطرة، والأمر نفسه بالنسبة إلى المستخدمة فريدة الراي التي حوّلها هي الأخرى من مصلحة إلى أخرى، في مخطط واضح لعزلها.
هذا ويعزز عبد المولى عبد المومني قراراته بتوجيه عدة استفسارات للمعنيين بالأمر ويدفع في اتجاه تكوين ملف تأديبي لهم، من أجل التمهيد لأن تستمع لهم المفتشية التابعة له، ليصل عرضهم على المجلس التأديبي بعد أن اتهمهم بتسريب معلومات سرية إدارية إلى جهات خارجية.
وأفاد مصدر مطلع، بأن إطارين استقالا من منصبيهما، لم تمر على توظيفهما أربعة أشهر، وهما المكلفة بالتواصل الداخلي هجر مجبار، والمسؤولة عن الافتحاص لطيفة عبيدة، التي لم تتمكن من القيام بمهامها، بالإضافة إلى استقالة صحافي كان يشتغل سابقا بصحيفة أسبوعية، ليوظف عبد المولى، مباشرة بعد ذلك، متقاعدين من وكالة المغرب العربي للأنباء، بمصلحة التواصل والكتابة.
وفي المقابل، أغرق عبد المومني التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية بالتوظيفات المباشرة السرية دون إعلان المباريات الخاصة بها، طبقا لأنظمة التعاضدية العامة ليشمل هذا الحق الدستوري كل حاملي الشهادات. وبلغت شهر دجنبر الماضي، ما يناهز 40 توظيفا بعقود تحمل ملايين السنتيمات، استفاد منها شباب الاتحاد الاشتراكي بالدرجة الأولى والمقربون من رئيس التعاضدية العامة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Al akhbar Press sur android
إغلاق