MGPAP_Top

عصابة تقتل شخصا بوحشية بضواحي الدار البيضاء والمتهمون أحرار ويهددون الشهود

عصابة تقتل شخصا بوحشية بضواحي الدار البيضاء والمتهمون أحرار ويهددون الشهود

الدار البيضاء : مصطفى عفيف

فجرت عائلة الهالك (ع. ر)، الذي فارق الحياة يوم 7 شتنبر الماضي، بقسم الإنعاش بالمستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، متأثرا بجراح بالغة أصيب بها إثر الاعتداء عليه بأسلحة بيضاء من طرف ستة أشخاص، يوم 4 من الشهر نفسه بدوار الصناوعة الحفاية جماعة بوسكورة، (فجرت) مفاجأة مدوية بطلبها إعادة فتح التحقيق في ظروف مقتل ابنها، بعدما يتم النظر في مجموعة من القرائن والأدلة، منها أداة الجريمة (سلاح أبيض وعصي)، وهي أدلة تركها رجال الدرك بمسرح الجريمة، ورفضوا حجزها، حيث لازالت تحمل آثار دم الضحية، وذلك بالرغم من احتجاجات أسرة الهالك على عدم حجزها خلال مجريات التحقيق باعتبار أنها أدلة جنائية.
وفي تصريحات لـ«الأخبار»، أكدت زوجة الهالك (38 سنة) وأب لطفلين، أنه كان يتعرض باستمرار للمضايقات من طرف المتهمين ومن بينهم فتاة تمتهن بيع السجائر بالتقسيط، وهي المضايقات التي جعلت المتهمين يتحينون الفرصة من أجل الانفراد بالهالك وانتظروا يوم الحادث أي بتاريخ 4 شتنبر الماضي، حوالي الساعة الخامسة مساء، حين كان الهالك عائدا من عمله بأحد أوراش البناء، حيث اعترض طريقه شخصان، وقام المتهم الأول بالاعتداء على الضحية الذي قاومه، لينصرفا في وقت واصل الهالك سيره إلى مسكنه، وبعد نحو ساعة تفاجأ الأخير بستة أشخاص من عائلة المتهم الأول وبرفقتهم خليلة أحد المتهمين، يهاجمونه بالقرب من مسكنه وأمام أنظار سكان الدوار وهم يحملون مختلف أنواع الأسلحة البيضاء والعصي. ورغم محاولة الهالك الهروب، فإن المعتدين تعقبوه وشرعوا في رشقه بالحجارة حتى سقط أرضا وواصلوا الاعتداء عليه بالأسلحة البيضاء والعصي إلى أن أغمي عليه، ليتدخل بعض الأشخاص الذين خلصوا الهالك من قبضة المتهمين، قبل أن يتم استدعاء سيارة الإسعاف التي لم تسلم من بطش المتهمين الذين اعترضوا طريقها ومنعوها من نقل الضحية إلى المستشفى، وبعد إبعادهم من قبل السكان تم نقل الضحية مباشرة إلى المستشفى الجامعي ابن رشد في حالة خطيرة، حيث جرى إدخاله مباشرة إلى قسم العناية المركزة، وبعد ثلاثة أيام فارق الحياة متأثرا بجراحه، ليتم إخضاع الجثة لتشريح الطبي بأمر من الوكيل العام للملك.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة