أحزاب

غضب شعبي من حزب “الكتاب” بسبب رصد مليار ونصف لتهيئة مدخل الرماني

الأخبار

يواجه مشروع تأهيل مدخل مدينة الرماني، التي تبعد عن الرباط بـ 80 كليومترا، اعتراضا شعبيا بسبب ضخامة الغلاف المالي المرصود لهذه الصفقة.

وتشير أصابع الاتهام الشعبي إلى تواطؤ ثلاثي بين مجموعة عقارية، والمجلس الجماعي للرماني، إضافة إلى السلطات المحلية بإقليم الخميسات، التي ردت على مطالب المعطلين بمشاريع تنموية بتخصيص مليار ونصف مليار سنتيم لمشروع غير منتج، ولا يحمل أي انعكاسات اقتصادية أو اجتماعية مباشرة على السكان.

ووفق مصادر «الأخبار»، فإن بعض مستشاري المجلس يتهمون رئيسه أحمد الهيلع، المنتمي لحزب التقدم والاشتراكية، بالاستعانة بنفوذ نبيل بنعبد الله، من أجل تعبئة عدة شراكات أثمرت مشروعا لا يلبي تطلعات السكان، مع التساؤل عن دور عامل الإقليم في المصادقة على هذا النوع من المشاريع التي تكلف كثيرا، لكنها لا تسهم في أي إقلاع اقتصادي أو اجتماعي، رغم أن حسابات إحدى الشركات العقارية هي رفع قيمة بعض التجزئات التي يصل عمرها إلى أكثر من 25 سنة.

وكشف مستشار جماعي من المعارضة، أن رئيس المجلس وأغلبيته يرفضون كشف تفاصيل مشروع تهيئة المدينة، وأسباب الاعتناء بطريق الدار البيضاء على حساب المركز، حيث يوجد سور المستشفى المتهاوي، والبنايات التي تعود إلى عهد الاستعمار دون صيانة أو إصلاح، وفي ظل الإصرار على تبديد المال العام في مشاريع غير منتجة، ومجاملة بعض خصومه بسندات طلب تستفيد منها شركات مملوكة لمقربين منهم.

ويتهم الرافضون لمشروع تهيئة مدخل المدينة رئيس المجلس الجماعي الذي يقطن بالرباط، ولا يحضر إلى مقر الجماعة إلا لترؤس دورات المجلس، ويسيرها من مقر إقامته بالهاتف، بتجاهل معاناة السكان، والتراجع عن وعوده، لا سيما التزامه بجلب استثمارات تخلق فرص شغل لشباب يهاجر باستمرار صوب مدن تمارة الرباط وسلا للبحث عن فرص شغل.

ويرفض سكان الرماني الذين يعانون من تعطل عجلة التنمية بالمنطقة، تبديد مليار ونصف مليار سنتيم لتجديد أرصفة مدخل المدينة، وتهيئة جنبات الطريق، وتزفيت مدخل المدينة. بل أكثر من ذلك يشكك السكان في جودة الأشغال التي انطلقت منذ نهاية الصيف الماضي، والتي بلغت مستوى متقدما، بعد العيوب التقنية التي بدت ظاهرة للعيان، من قبيل تصميم المدار بمدخل المدينة، وعدم تقوية أساسات بعض القناطر التي تآكلت بسبب انجراف التربة الطينية.

واستنادا إلى المعلومات التي حصلت عليها «الأخبار»، فإن مشروع التهيئة مصمم لتبديد المال العام لا أقل ولا أكثر، بدليل أن تهيئة جنبات الطريق من الجهة التي تجاور الغابة، في الطريق إلى حي النهضة، تحتاج إلى تجديد قنوات تصريف مياه الأمطار، بطريقة متينة تمنع انجراف التربة، وبالتالي تضرر الطريق، كما حدث في عدة مواقع.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Al akhbar Press sur android
إغلاق