غياب مستمر لأستاذتين للغة الفرنسية يؤجج الاحتجاجات بإعدادية ابن باجة بالجديدة

الجديدة: أحمد الزوين

 

تتواصل الاحتجاجات من طرف آباء وأولياء أمور تلاميذ وتلميذات إعدادية ابن باجة بجماعة أولاد احسين بإقليم الجديدة، على تمادي أستاذتين للغة الفرنسية في الغياب منذ بداية الموسم الدراسي حتى حدود اللحظة، الشيء الذي جعل معاناة حوالي 400 تلميذ وتلميذة تتواصل بعد حرمانهم من حصص اللغة الفرنسية.

وطالب المحتجون بتعويض الأستاذتين المتغيبتين عن العمل منذ مدة ليست بالقصيرة ضمانا لحق التلاميذ في التمدرس، لكن غياب التجاوب مع مطالبهم جعلهم يهددون بمراسلة الجهات المسؤولة وتنظيم وقفات احتجاجية للفت انتباه المسؤولين إلى ما يجري ويدور داخل إعدادية ابن باجة التي تعالت الأصوات داخلها للأسباب سالفة الذكر.

هذا وانتقلت «الأخبار»، صباح أول أمس (الثلاثاء)، إلى المديرية الإقليمية للتعليم بالجديدة لمعرفة حقيقة ما يجري داخل المؤسسة المذكورة، فوجدت باب مكتب المدير الإقليمي موصدا، ورغم محاولة الاتصال به هاتفيا فإن هاتفه النقال ظل يرن، لكنه لم يرد على المكالمات طيلة النهار، في الوقت الذي حاول قسم الاتصال بالمديرية نفسها ربط الاتصال بمصلحة الموارد البشرية (مكتب التعليم الإعدادي)، لإعطاء توضيحات رسمية حول غياب الأستاذتين، فكانت الإجابة بأن أستاذة مصابة بكسر ومددت الشهادة الطبية التي تثبت عجزها عن العمل، مضيفا أن هناك فائضا بالمؤسسة في أساتذة تعليم اللغة الفرنسية سيتم تكليف من ينوب عنها لتدريس تلامذتها وتلاميذها.

وبالمقابل، لم تعط مصلحة الموارد البشرية توضيحات كافية حول اتهام أستاذة أخرى بالمؤسسة ذاتها تدرس اللغة الفرنسية بالغياب وتقديم شهادات طبية حتى تتسنى لها متابعة دراستها الجامعية، مضيفة أنها لم تتوصل بشهاداها الطبية ولا علم لها بالغياب المتكرر لهذه الأستاذة، في ظل عدم توصل المديرية بأي شكاية بخصوص هذا الموضوع.

وكان المحتجون اتهموا مدير إعدادية ابن باجة بالتواطؤ مع الأستاذة التي تتابع دراستها الجامعية دون إخباره لمسؤوليه بمديرية التعليم الإقليمية بكثرة غيابها وتقديمها للشهادات الطبية، في وقت ظل يكتفي بتقسيم التلاميذ والتلميذات على الحجرات الدراسية، مما نتج عنه اكتظاظ عوض تعويض الأستاذة المتغيبة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.