MGPAP_Top

«فورد» توسع استثماراتها في شمال إفريقيا وتطلق منصة تجارية جديدة

«فورد» توسع استثماراتها في شمال إفريقيا وتطلق منصة تجارية جديدة

تواصل شركة فورد توسيع نطاق حضورها واستثماراتها في شمال أفريقيا، من خلال إطلاق منصة تجارية جديدة تخص افتتاحها لمكتب مبيعات جديد في الدار البيضاء، ومكتب مشتريات في طنجة، حسب ما أعلن عنه كاليانا سيفانيانام، مدير فورد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يوم الثلاثاء الماضي بالدار البيضاء. وبهذه المناسبة، قال كاليانا سيفانيانام “إن المغرب يعد وجهة كبرى للاستثمار، بفضل احتضان المملكة للأيدي العاملة المؤهلة ذات الخبرات الكبيرة، والنمو المتسارع في قطاع توريد السيارات والموانئ، بالإضافة إلى العديد من اتفاقيات التجارة الحرة والانفتاح المتنامي في عالم الأعمال. لذا تتشرف فورد بالدخول في شراكة مع المغرب من أجل توسيع عملياتنا في شمال أفريقيا”.
وأعلن المدير خلال الندوة عن طرح شركة فورد سبع سيارات جديدة في شمال أفريقيا هذا العام حيث ستضاعف كمية القطع التي تشتريها من الموردين في شمال أفريقيا. كما ستقوم شبكة موردي السيارات النامية في شمال أفريقيا، وخصوصا في المغرب، بتوريد قطع الغيار إلى مصنع فورد للتجميع في فالنسيا بإسبانيا وذلك من بين عمليات أخرى.
ومن جهته، قال مامون بوهدود، الوزير المنتدب المكلف بالمقاولات الصغرى وإدماج الاقتصاد غير المنظم، أن قطاع السيارات عرف نموا قويا جدا، باعتباره أقوى نمو على المستوى الوطني من خلال تحقيق 40 مليار درهم على مستوى الصادرات، مما يبين أن هناك ارتفاعا في نسبة النمو بـ 18 في المائة ما بين 2013 و2014. وأضاف بوهدود أن القطاع يمثل 220 مقاولة على المستوى الوطني، ولهذا أعطته وزارة التجارة والصناعة والاستثمار والاقتصاد الرقمي عناية خاصة بالنسبة لتنزيل مخطط التسريع الصناعي إضافة إلى الاشتغال بشراكة مع القطاع الخاص قصد توضيح رؤية 2014 و 2020 بالنسبة للوزارة، مما يسهل على المستثمرين والشركات الكبرى، مثل شركة فورد، وضع المغرب على الخارطة الدولية لقطاع السيارات.
جدير بالذكر أن المنشأة المستحدثة، التي ستوفر آلاف فرص العمل غير المباشرة، يمكن لها حاليا إنتاج 450 ألف سيارة سنويا ومستعدة بما فيه الكفاية لتعديل حجم مبيعاتها من الطرازات الستة التي يتم تجميعها فيها.
كما ستفتتح شركة فورد 13 منشأة جديدة للبيع بالتجزئة في شمال أفريقيا هذا العام. أما في المغرب، فستتوفر سيارات فورد لدى 8 صالة عرض عند حلول أواخر العام 2015.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة