تقارير سياسية

فوضى واشتباكات بالأيدي  في مؤتمر التقدم والاشتراكية بطنجة

طنجة: محمد أبطاش

 

 

خيمت أجواء الفوضى واشتباكات بالأيدي، على المؤتمر الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية الذي عقد أول أمس الأحد بأحد الفنادق بمدينة طنجة، والذي حضره أنس الدكالي عضو الديوان السياسي ووزير الصحة، إلى جانب غزلان المعموري عضو الديوان السياسي، ومدير ديوان الوزير الدكالي، فضلا عن عدد من المسؤولين داخل الأجهزة بالحزب، وذلك في إطار التحضير للمؤتمر الوطني العاشر للحزب.

وحسب بعض المعلومات المتسربة من داخل هذا اللقاء فضلا عن أشرطة فيديو توثق لهذه الفوضى حصلت “الأخبار” على نسخة منها، فإنها تأتي في إطار ما بات يعرف ب”الكولسة” التي يشهدها هذا الحزب على مستوى عاصمة البوغاز، مما أثر بشكل سلبي على سيرورته الداخلية، وكذا دخوله غمار المحطات الانتخابية محليا، ووفق المعلومات نفسها، فإن بعض المؤتمرين طالبوا بضرورة إحداث حركة تصحيحية لوجود ما أسموه بمتحكمين داخل هذا الحزب، وهو ما لم يرق لبعض من هؤلاء المجتمعين، ليتم العمل على طردهم من قبل الساهرين على تنظيم هذا اللقاء، فيما ظل الدكالي يطالب بتهدئة الوضع دون جدوى.

وفي مقابله كشف بيان صادر عن الكتابة المحلية لمنطقة بني مكادة عن الحزب نفسه، في سابقة من نوعها، التحاقه بما قال عنه الحركة التصحيحية وطنيا، وهو ما أحدث شرخا داخل صفوف هذا الحزب، وأضاف الموقعون على البيان، أن اللقاء السالف ذكره يفتقر إلى ماوصفوه بالأسس الديمقراطية والشرعية والقانونية، حيث تم إقصاء الفرع المحلي بالرغم من توفره على الصفة القانونية، حيث تم العمل على طردهم بشكل وصفوه بالممنهج، كما ندد المجتجون لما قالوا عنه السلوك الصادر عن عضو في الديوان السياسي، إلى درجة إطلاق اتهامات خطيرة ينتظر التحقيق فيها والبت في حقيقة الأمر من عدمه، ويتعلق الأمر بالتهديد بالتصفيات الجسدية في حق بعض الأعضاء حسب لغة مضمون البيان.

هذا، ووفق المعلومات المتوفرة، فإن الدكالي وجد نفسه محاصرا ضمن هذه الفوضى وظل يطلب تهدئة الوضع من فوق المنصة التي كان يؤطر من خلالها اللقاء، فيما لجأ بعض الأعضاء إلى الطرد بشكل مباشر في حق آخرين في ظل الصراعات القائمة داخل الحزب على المستوى المحلي.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Al akhbar Press sur android
إغلاق
إغلاق