في الوقت الذي تطاردهم سلطات الجزائر مهاجرون أفارقة يتلقون تكوينات في مركز التأهيل الفلاحي للعمل في الضيعات بالمغرب

في الوقت الذي تطاردهم سلطات الجزائر مهاجرون أفارقة يتلقون تكوينات في مركز التأهيل الفلاحي للعمل في الضيعات بالمغرب

فاس: لحسن والنيعام

في بادرة هي الأولى من نوعها على الصعيد الوطني، يستفيد ما يقرب من 50 مهاجرا مقيما في المغرب من تكوينات لها علاقة بمهن الفلاحة في مركز التأهيل الفلاحي بمنطقة المنزل بإقليم صفرو، وذلك إلى جانب تكوينات ميدانية في ضيعات فلاحية في الإقليم. وأشارت جمعية جيبر للتنمية القروية والبيئية إلى أن هذه الدورة التكوينية تعد الرابعة من نوعها وترمي إلى المساهمة في الاندماج الاجتماعي والاقتصادي للمهاجرين.

وأشار مصطفى تودي، رئيس الجمعية، إلى أن المشروع يندرج في إطار برنامج شراكة مع الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة ووزارة الفلاحة. ويرتقب أن يستمر التكوين النظري الذي انطلق يوم 8 أكتوبر الجاري لحوالي شهرين، في حين سيستغرق التكوين التطبيقي في الضيعات الفلاحية ما يقرب من ستة أشهر، قبل أن يتوج التكوين بإجراء امتحانات إشهادية، وحصول المستفيدين على ديبلومات. وينتمي المستفيدون من هذا البرنامج إلى عدد من البلدان الإفريقية، ويأتي مهاجرو دولة غينيا بيساو في طليعة المستفيدين، يليهم المهاجرون من الكوت ديفوار، وإفريقيا الوسطى، وغينيا بيساو، والكونغو، والسودان، ومالي والنيجر. وطبقا للجمعية ذاتها، فقد استفاد من هذا المشروع الذي انطلق منذ 2015 إلى حدود الآن أزيد من 120 مهاجرا مقيما في المغرب. وتركز دورة هذه السنة على تكوين المهاجرين في مهنة الأشجار المثمرة. ويوفر مركز التأهيل الفلاحي بنواحي إقليم صفرو لهؤلاء المستفيدين من التكوين بنيات إيواء كامل.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة