قتل شاب ونجاة آخر خرجت أمعاؤه إثر اعتداء بسيف في آسفي

قتل شاب ونجاة آخر خرجت أمعاؤه إثر اعتداء بسيف في آسفي

الـمَهْـدي الـكـرَّاوي

في أقل من 48 ساعة، سجل في مدينة آسفي أحد أعلى معدلات الجريمة بسبب تناول حبوب «القرقوبي» وانتشار كبير للأسلحة البيضاء، حيث لقي شاب يدعى (جواد الوريد) مصرعه في جريمة قتل بشعة في الشارع العام بحي درب مولاي الحسن الشعبي، شمال وسط المدينة، بسبب طعنات قاتلة وجهها له أحد المجرمين في القلب.
وتعرض الضحية، (متزوج وأب في عقده الثالث)، لمحاصرة واعتداء من قبل أحد المجرمين وهو يغادر حمام درب مولاي الحسن على الساعة العاشرة ليلا، حيث باغته من الخلف ودخل معه في مواجهة لفظية، قبل أن يخرج سكينا من الحجم الكبير ويوجه له عدة طعنات أردته قتيلا على الفور، أمام جموع من المواطنين الذين تابعوا تفاصيل هذه الجريمة.
وكشفت معطيات ذات صلة أن الجاني معروف بسوابقه الإجرامية وترويعه للسكان، وكان لحظة اقترافه لهذه الجريمة في حالة سكر وعربدة وتحت تأثير حبوب الهلوسة، حيث وجه طعنات عشوائية وعنيفة إلى الضحية الذي لم يستطع مقاومة وحشية الجاني، حيث لفظ أنفاسه بمكان الجريمة ونقل جثة هادمة إلى مستودع الأموات بآسفي.
وبحي القليعة الجنوبي، تعرض شخص يدعى (عبد السلام الرياب) لاعتداء همجي على يد مجرم خطير يحمل سيفا وهو في حالة هيجان تحت تأثير حبوب «القرقوبي»، حيث وجه للضحية عدة طعنات بواسطة سلاحه الأبيض على كافة أنحاء جسده، وتسبب له في خروج أمعائه بعدما وجه له طعنة قوية في البطن.
ونقل الضحية في حالة غيبوبة إلى مستشفى محمد الخامس بآسفي، حيث أجريت له عملية جراحية تكللت بإنقاذ حياته، في وقت استقبل قسم المستعجلات، خلال الـ48 ساعة الأخيرة، العديد من حالات الاعتداء بالسلاح الأبيض التي تعرض لها مواطنون بمدينة آسفي، وتسببت في إعلان حالة استنفار بالدوائر الأمنية والشرطة القضائية خلال الأيام الماضية، بفعل التصاعد غير العادي في وتيرة الإجرام.
وتسجل يوميا في شارع الرباط والمدينة القديمة وأحياء بياضة وكاوكي والممر السياحي باب الشعبة، سرقات بالنشل واعتداءات بالسلاح الأبيض، بفعل ضعف التواجد الأمني، في وقت وقع سكان أحياء بأكملها، من قبيل أنس وأموني والبلاطو، على عرائض تطالب باستتباب الأمن والقضاء على النقط السوداء ومقاهي القمار وتجار الخمور وتجار المخدرات وعصابات «المشرملين».

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *