الرئيسيةالملف الأسبوعي

قصص مثيرة وحكايات واقعية.. هكذا يعيش أزواج ملكات الجمال

كان اللبنانيون سباقين إلى الارتباط بملكات الجمال، خاصة المشاهير منهم، بل إن الزواج من «ميس» أضحى جزءا لا يتجزأ من استراتيجية الترويج، لكن فئة قليلة اختارت القطع مع مسابقات الجمال بمجرد دخول قفص الزوجية.

حين يتزوج الرجل امرأة فاتنة في رصيدها جوائز الحسن والجمال، فإنه سيغض النظر عما يحيط به من الفاتنات، أو هكذا يبدو من أول وهلة. لكن قراءة في حياة كثير من الأشخاص الذين ارتبطوا بحسناوات مصنفات تفند هذه النظرية، وتجعل الحياة الزوجية أشد بأسا وقلقا في حياة مع امرأة بجمال معتدل.

يعتقد الكثيرون أن الزواج من ملكة جمال يكفي ليعيش الزوج حياته في نعيم السعادة، لكن الوقائع تقول عكس ذلك، فالعسل لا يمكن أن يكون وجبة يومية، والجمال لا يصد المشاكل اليومية التي تواجه الزوجين.

غالبا ما تنهال على ملكة الجمال عروض الزواج مباشرة بعد نزولها من منصة التتويج، وأحيانا تكون عروض الشغل في مهن تجد في مهرجانات الجمال فرصة لاقتناص عارضات أو ممثلات أو مضيفات استقبال، بل إن بعض الهيئات الخيرية تسابق الزمن للظفر بموافقة «الملكة» لكي تركب صهوة العمل الاجتماعي.

الحياة الزوجية لا تخلو من حالات اختناق، سواء مع امرأة جميلة أو أخرى متوسطة أو عديمة الجمال، والحسن لا يكفي لبناء حياة سعيدة، مادام زائلا مع مرور الأيام.

في هذا الملف نقتحم الحياة الخاصة لأشخاص ارتبطوا بملكات جمال، وترصد جزءا من حياة لا تحلق السعادة بالضرورة فوقها.

هنري ميشال.. مدرب المنتخب المغربي يرتبط بملكة جمال لبنان

حين باشر الاتحاد اللبناني لكرة القدم مفاوضات مع المدرب الفرنسي هنري ميشال، كان يعلم أن المدرب السابق للمنتخب المغربي سيكون سعيدا بتدريب منتخب لبنان رغم ضعف تصنيفه العالمي، لأن ميشال كان حينها في قبضة لبنانية تدعى ربى خليل، حيث كان يقيم في شقتها ببيروت، وهي مضيفة طيران سابقة وملكة جمال معتزلة تعرف عليها هنري في جوف الطائرة، حين كانت تشتغل مضيفة في شركة طيران فرنسية.

ارتبط المدرب الفرنسي هنري ميشال طويلا بالمغرب، ونسج علاقات راسخة مع المحيط الكروي، بل وأصبح يتردد عليه حتى وهو مرتبط بتدريب أندية ومنتخبات أخرى.

تزوج هنري من ربى خليل حين توفيت زوجته الفرنسية، وأقام حفلا بسيطا في بيروت عام 2006، وظلت ترافقه في زياراته الكثيرة إلى المغرب الذي اعتبر بلده الثاني، خاصة وأن أكثر المتفائلين، لم يخطر ببالهم أن الملك الحسن الثاني سيمنح مدرب المنتخب المغربي هنري ميشال الجنسية المغربية، في استقبال ملكي فور عودة الفريق الوطني من فرنسا، مباشرة بعد خروج المنتخب الوطني بشرف من الدور الأول من نهائيات كأس العالم 1998 بفرنسا، اعترافا من ملك البلاد بـ«الخدمات التي أسداها» هنري للكرة المغربية. شكر المدرب بلطف كبير العاهل المغربي وأكد له حبه للمغرب، واستعداده للاستمرار على رأس الإدارة التقنية، واضعا نصب عينيه نهائيات كأس أمم إفريقيا 2000، أي بعد عامين من نهائيات كأس العالم.

ولأن المدرب حمل الجنسية المغربية، وله مع المغرب علاقة عشق قديمة، نسجتها زوجته اللبنانية مع العديد من الأسر المخملية المغربية، خاصة في مدينة الدار البيضاء، فإن الحنين إلى المغرب ظل يزوره، بل إن ربى خليل كانت تحرص على ارتداء القفطان المغربي وحضور أعراس أصدقاء زوجها.

وحين عاد إلى المنتخب الوطني في مطلع شهر غشت من سنة 2007، خلفا لمحمد فاخر الذي أعفي من مهامه بمبادرة شخصية، بعد أن ضمن تأهل المنتخب المغربي إلى كأس أممم إفريقيا 2008، استقرت ربى في الدار البيضاء، لكن مساره مع المنتخب واجهته مطبات عجلت بإنهاء الارتباط. حينها قال هنري إنه سيرحل رفقة ربى إلى لبنان لتغيير جو الحزن بجو آخر.

لعبت ربى دور الأخصائية الاجتماعية وهي تعيش معه فترة إقالته من منصبه وتعويضه بمدرب فرنسي آخر، اسمه روجي لومير، لكنها كانت حريصة على زيارة المغرب الذي يرتبط به وجدانيا، لأن زوجته اللبنانية التي سقط في حبالها بمجرد التأكد من نيلها لقب وصيفة ملكة جمال لبنان، تفضل هواء المغرب وتفخر بمنصب زوجها كمروض سابق لـ«الأسود» ولـ«نسور» الرجاء لما لها من علاقات راسخة مع المجتمع النسائي البيضاوي، خاصة مع زوجات بعض مسيري الرجاء الرياضي.

ظلت حياتهما على هذا الإيقاع إلى أن توفي هنري يوم 24 أبريل من العام الماضي، بعد مرض ألزمه الفراش.

تودة أزمري.. محنة أول ملكة جمال لمهرجان الورود لقلعة مكونة

عندما نظمت قلعة مكونة أول مهرجان للورود سنة 1962، اختار المنظمون تتويج الحفل باختيار ملكة جمال الورود، فكان اللقب من نصيب تودة أزمري القادمة من قرية مجاورة تدعى تغرماتين. كانت ورقة بياناتها الشخصية لدى المنظمين تشير إلى كون المرشحة للقب مطلقة، وابنة المنطقة ولها حس جمعوي. وحين نالت لقب ملكة جمال موسم الورود انهالت عليها طلبات الزواج، فوافقت على الارتباط بمعلم من ضواحي ورزازات وعدها بحياة عنوانها الاستقرار وقبل بالزواج من مطلقة فشلت في أول محاولة، وأظهر حسن نواياه حين طرق باب أسرتها رفقة والديه.

رصيد تودة من ألقاب ملكة الجمال يشفع لها ويعجل بزواجها، خاصة وأنها نالت اللقب كملكة أو وصيفة لأزيد من ست مرات، حتى احتكرته بالرغم من تنوع المشاركات. اشترط الزوج على تودة اعتزال مسابقات الجمال فوافقت، لكن الحياة الزوجية لم تكن بالجمال نفسه، فقد انتهت في ردهات المحاكم بعد أن لجأ الزوج إلى طلاق الشقاق، وتوقفت الحياة الزوجية في عقدها الثاني أمام القضاء، حيث خصصت لها المحكمة تعويضا لا يزيد عن 800 درهم، لا يكفي لإعالتها رفقة أبنائها.

في المحكمة قال دفاع تودة إن زوجها عاش معها المحن وتقاسما سويا قساوة الحياة، وحين حصل على المغادرة الطوعية، اختار مغادرة الحياة الزوجية والبحث عن ملاذ آخر، علما أنه يحرص على صلة الرحم مع أبنائه.

في إحدى خرجاتها الحوارية، كشفت أول ملكة جمال موسم الورود، عن وجود السياسي عبد الرحمان الكوهن على رأس اللجنة التي اختارتها لأول مرة بداية الستينات، في أول دورة لموسم الورود بعد الاستقلال، وكان حينها كاتب الدولة لشؤون الإعلام والسياحة والفنون الجميلة، ومنذ ذلك الحين تم اختيارها لتقديم الزهور في مراسم استقبال القادة وضيوف الملك.

بدأت حبال التوتر بين تودة وزوجها تزداد شدة، خاصة بعد مشاركاتها ضمن مجموعة فلكلورية جابت الكثير من دول العالم، وحين اعتزلت الطرب ورسم الزمن تجاعيده على وجهها ظلت مرتبطة بمهرجان الورود كمزينة ومسؤولة عن ملابس المرشحات للمسابقة.

عانت تودة بعد طلاقها، وظلت تطرق العديد من الأبواب خاصة بعد ارتفاع سقف مصاريف أسرتها، ولم تستفد من عائدات اشتغالها في أقدم فرقة فلكلورية في المنطقة، قبل أن تسير ابنتها على خطاها وتنال لقب ملكة جمال مهرجان الورود لقلعة مكونة. فقد اختارت اللجنة المنظمة بمدينة قلعة مكونة الطالبة ايكن دهو، ملكة جمال الورود في الدورة 53 لمهرجان مكونة، ورثت الطالبة الجامعية هذا اللقب من أمها تودة أزمري، التي فازت بأول لقب ملكة للجمال.

سميرة ديابي.. ملكة جمال المنطقة الشرقية تسقط الشاب خالد في شراكها

ولد خالد حاج إبراهيم، الشهير بالشاب خالد، في حي سيدي الهواري الشعبي بمدينة وهران غرب الجزائر في 29 فبراير 1960، نال لقب «الشاب» بسبب إطلاق هذه التسمية على شباب فن الراي، للتفريق بينهم وبين أقطاب الراي القدامى. منعه والده إبراهيم من الغناء ووالدته خديجة المغربية الأصول شجعته على ولوج عالم الفن بعد أن لمست نفوره من المدرسة، والذي تجسد في أول أغنية «طريق الليسي». عاش الفتى نكبات عديدة في وسط أسري مكتظ، هو الثالث في ترتيب يضم ثمانية أشقاء وشقيقات، فقد رزئت الأسرة بوفاة شقيقته لميمة، وشقيقيه محمد وماجد الذي مات غرقا في البحر. لكن الواقعة التي عجلت برحيله إلى فرنسا هي إلزامه بأداء الخدمة العسكرية وهو ما رفضه مما سبب له العديد من المشاكل، وحين عاد إلى الجزائر سنة 1988 اعتقل بتهمة التهرب من الواجب العسكري فهرب من السجن، ليهجر الجزائر عبر المغرب ويقضي 11 سنة من الاغتراب.

يعتقد الكثيرون أن سميرة ديابي زوجة الشاب خالد مغربية الجنسية، والحال أنها تحمل جنسية جزائرية، فهي من أب جزائري هاجر إلى فرنسا مبكرا، وأم مغربية. عرفت سميرة بحضورها في الأنشطة الاجتماعية وتملك لقب ملكة جمال المنطقة الشرقية، حين كان عمرها لا يتجاوز العقدين من الزمن. لم تكن سميرة هي أول امرأة في حياة «ملك الراي»، إذ ارتبط في فرنسا بشابة مغربية تدعى حسناء، وكانت الفنانة الجزائرية فلة خطيبته في الثمانينات بعد طلاقها من زوجها الأول، حين كان خالد يغني في النوادي الليلية والأعراس.

التقى خالد بسميرة ديابي في حفلة عشاء بمنزل أسرتها في باريس، وكانت حينها طالبة في الجامعة الأمريكية بالعاصمة الفرنسية، وبعد نظرة وابتسامة وموعد فلقاء تم التعرف عن قرب، حيث شرع الطرفان في التخطيط لمشروع زواج.

بعد قصة حب عنيفة ارتبط خالد بسميرة بالرغم من الفيتو الذي رفعه شقيق العروس، وأقيم حفل الزفاف في باريس يوم 11 يناير 1995 الذي يتزامن مع ذكرى تقديم وثيقة الاستقلال، وكان من ثمرة هذا الزواج المغاربي أربع بنات سارة وكنزة وغصن وربيعة وابن وحيد اسمه داعي، لذا يلقبه أصدقاؤه بـ«أبو» البنات.

لكن الحياة الهادئة للزوجين سرعان ما جثمت فوقها غيمة قلق، بعد أن كشف شاب يدعى أنيس عن نسبه للشاب خالد، وقال في تصريحات، خص بها صحيفة «لوبارزيان» الفرنسية، إنه يريد ملاقاة والده خالد لنيل اعتراف بالنسب، بل إن أنيس البالغ من العمر 19 سنة، هو ابن كريمة صديقة خالد السابقة، حاول لقاء «والده» خلال حفل حضره في إحدى الحفلات لكن الحراس الخصوصيين عنفوه، وقال أنيس في شريط فيديو على موقع التواصل الاجتماعي يوتيوب: «أنا أحمل اسمه أنا أشبهه أنا فقط أريد منه أن يتحدث معي لمدة خمس دقائق.. نعم، أشعر بالحقد، فبعض معجبيه يعرفونه ولكن أنا لا أعرفه».

واشتهر الشاب خالد في وقت مضى بزيجاته من الوسط الفني، ابتداء من الشابة الزهوانية وانتهاء بالفنانة فلة عبابسة، وما بينهما.

لاعب مغربي محترف يكتشف خيانة زوجته فيعوضها بملكة جمال هولندا

ساهمت «صابيا بري هان»، الزوجة السابقة للاعب المغربي الأصل الهولندي الجنسية، خالد بولحروز، في تألقه كما ساهمت في أفول نجمه، فالمغربي الذي ولد في مدينة ماسلويس بهولندا يوم 28 دجنبر 1981، له جذور ريفية إذ ينحدر من قرية ثشوقت في إقليم الناظور، ويحمل طباع الريفيين في الجدية والغضب والطموح، مما مكنه من حمل قميص المنتخب الهولندي واللعب لأشهر الأندية العالمية كتشيلسي الإنجليزي وإشبيلية الإسباني وشتوتغارت الألماني وكثير من الأندية الهولندية أبرزها فاينورد روتردام.

لكن سرعان ما تحولت زوجته صابيا إلى جرح غائر في مساره، بعد أن اندلعت بينهما الخلافات وأصبحت حديث الصحافة الهولندية، التي سربت كثيرا من أسرار غرفة النوم، الشيء الذي عجل بطلاق خالد بولحروز وصابيا الهولندية الأصل، إلا أن الإعلان الرسمي عن الطلاق لم يخل من متابعة إعلامية أثرت سلبا على شخصية اللاعب المغربي الذي فقد تركيزه، فسقطت «كوطته» في بورصة اللاعبين على نحو غير مسبوق، انتهت باعتزاله الكرة وابتعاده عن الملاعب.

مباشرة بعد خلافه مع زوجته، طفت على سطح الأحداث حكاية الخيانة الزوجية، حيث نشرت وسائل الإعلام الهولندية والأوربية عامة، خبر خيانة زوجة اللاعب الهولندي خالد بولحروز، مع سياسي هولندي يدعى فان كيخارل ينتمي إلى حزب من أجل الحرية. حاول الزعيم السياسي الرد على الصحافة وتبرير موقفه أمام السياسيين قبل أفراد أسرته، وأكد أن وجوده معها في خلوة جليدية كان بمحض الصدفة.

لكن سرعان ما ظهرت نوايا الخيانة الحقيقية عند زوجة بولحروز، حيث كشفت صحف هولندية عن وجود علاقة حميمية بين صبايا وصديقه لاعب ريال مدريد سابقا ولاعب هامبورغ الألماني حينها فان دير فارت، كذبت عائلة خالد حكاية الخيانة، وأكدت بالمقابل على أن خالد لم تعد تربطه أية علاقة مع صابيا زوجته التي طلقها منذ ثمانية أشهر عن تاريخ نشر خبر الخيانة، أي إن التطليق تم مباشرة بعد ظهورها رفقة سياسي في وضعية غير لائقة.

واعتبر بولحروز زوجته السابقة حرة في تصرفاتها مادامت تتوفر على شهادة الطلاق، وقال خالد إن صابيا لم تعد زوجته، «أصبحت مجرد صديقة تربطها بي ذكريات الماضي، وهي حرة الآن ما دام الطلاق فاصلا بيننا لفعل أي شيء».

بموازاة مع ذلك تكلف خالد بمبلغ النفقة المالية على طفليه من زوجته المطلقة «حسب ما تقتضيه الأبوة والقانون، ولم يعد يتحكم في زوجته بعد الطلاق ليهمه أمر الخيانة من عدمها، أو استغلال الحدث من طرف أي جهة للطعن في شرفه»، تقول شقيقته.

لم يترك خالد الفرصة تمر دون أن يرد الصاع صاعين حيث ارتبط بفتاة تدعى ياسمين فيرهيخين، ملكة جمال هولندا 2014، والتي كانت مرشحة لجائزة ملكة جمال الكون، بعد سنة عن انفصاله عن صابيا، عقب انتشار خبر خيانتها له مع فان دير فارت زميله في المنتخب الهولندي.

ونشرت صحيفة «دايلي ميل» البريطانية صورا للنجم الهولندي بصحبة صديقته الجديدة، وقالت إن خبر ارتباطهما أعلنته الصحافة الألمانية والهولندية، التي اعتبرت الخبر رد فعل متأن من المغربي على طليقته، التي ما زال ينفق على طفليه من زوجته السابقة.

الشلواطي والبغدادي.. حب سريع التحضير وطلاق مثير للجدل

وافقت شروق الشلواطي، ملكة جمال العرب، سريعا على مقترح من أحد معجبيها، وقررت الزواج برجل أعمال عراقي يحمل الجنسية الألمانية متخصص في العقار يدعى مصطفى النعيمي، كان من متتبعيها على مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن التقى بها صدفة في مدينة الأنوار باريس وأعرب عن إعجابه الكبير بها وطلب يدها للزواج، وبعد سنة من الخطوبة تزوجا في مكتب زواج مدني بمدينة ميونيخ الألمانية، واتفقا على إقامة العرس في المغرب.

تساقط الحب على صفحتها بعد أن روجت للحدث، وشاركت محبيها صورتها، وتحول حفل الزفاف إلى حدث استنفرت له صحافة الإثارة كل إمكانياتها، حيث تناولت قصة زواج نسجت خيوطه الأولى في العالم الافتراضي، حصل هذا سنة 2017، وتحولت العلاقة إلى صداقة، وتطلب الأمر وقتا قبل أن تصير حبا وارتباطا وزواجا.

«في 2018 جاء إلى المغرب، ولم تكن زيارته الأولى، بل وجدته يعرف الرباط مدينتي، ومراكش ومدنا مغربية أخرى، أكثر مني. وبعد فترة طلب مني الزواج، فكانت الخطوبة وأقمنا عرسا بمدينة ميونيخ الألمانية حيث يقيم، وآخر في الرباط»، تقول شروق لإحدى المجلات العربية.

لكن فجأة خرج زوج شروق ملكة جمال العرب السابقة لسنة 2014، عن صمته بعد اتهامها له بالخيانة لظهوره في صور رفقة فتاة مغربية بدبي، حيث نشر العراقي مصطفى في صفحته الخاصة على «أنستغرام»، تدوينة يرد فيها على اتهامات شروق له: «تصحيح معلومات، انفصلت عن زوجتي المغربية شروق الشلواطي قانونيا. أنا وشروق مطلقين من ثلاثة شهور وكلشي قانوني على الورق وجميع المقربين يعلمون بهذا من الطرفين، والكل لاحظ أنه منذ مدة طويلة ما التقينا ببعض، وهي سافرت إلى المغرب مباشرة بعد العرس بسبب حصول مشاكل وصلت إلى طريق مغلق، وكنت أطلب منها تعلن الانفصال ولكن رفضت، وللأسف هذا كان يسوء في صورتي أمام الناس كوني رجل، وحاولت نعيش عيشة سليمة وكنت اسمع كلام جارح من الناس بسبب تصرفاتها وتحملت، وبعد كل هذا قالت عني خائن وأنا لا يربطني بها شيء».

من جهتها اعترفت الشلواطي في حوار صحفي لها أن الزواج لم يكتمل، وسرعان ما انفصلت عن زوجها الأول بسبب عدم تفاهمهما، وفضلت شروق عدم الدخول في تفاصيل أكثر.

حين تزوجت ملكة جمال المغرب بممثل تركي بتزكية رئاسية

هي من أكثر الزيجات التي أثارت استغراب متابعي ومحبي الممثل التركي، والذي كان على علاقة حب سرية مع ملكة جمال المغرب السابقة إيمان. التقيا في مدينة الضباب وعاشا قصة حب تكللت بالزواج، بعد أن دخل على الخط كبار أعضاء الحكومة التركية طلب الرئيسي التركي «رجب طيب أردوغان»، وبحضور زوجته يد إيمان الباني من والدها عبر تطبيق «فايس تايم»، وبذلك تكون إيمان أول مغربية تتزوج بطلب رئاسي رفيع المستوى.

كان مراد قد أعلن القطيعة مع زوجته السابقة الممثلة التركية «بورتشين ترزي أوغلو»، تنبأ الأتراك بفشل الزواج من مغربية، خاصة وأن الزوج لا يعرف شيئا عن اللهجة المغربية.

ساند الممثل التركي مراد يلدريم، زوجته ملكة جمال المغرب السابقة، في محنتها حيث استطاعت تجاوز أزمتها بعد فقدانها لجنينها، وحسب ما جاء في صحيفة تركية، قال مراد: «يمكن أن يحدث هذا لأي شخص ليرزق الله الجميع الصحة والسلامة، وإيمان امرأة قوية جدا تجاوزت المحنة بسرعة وهذا ساعدني كثيرا، لذلك نحن بخير جيدين للغاية».

من جهتها قالت إيمان للجريدة نفسها: «حياتنا الزوجية كحياة أي زوجين جديدين يطمحان إلى حياة رغيدة هدفها الاستقرار والمودة والتفاهم. في بداية أي زواج، لا بد لكل واحد من الطرفين أن يتعرف على طبائع الطرف الآخر وعاداته وأن يتقبلها، خصوصا عندما تختلف العادات والتقاليد لبلدين كالمغرب وتركيا.

هناك كلمات قليلة ينطق بها مراد من حين لآخر من أجل التسلية والمرح كـ«السلام عليكم» و«شكرا» و«ما شاء الله». وبالنسبة إلى الغيرة من المعجبات، فهو ككل فنان له معجباته. «وحاليا زوجي يطلب مني مرافقته في كل أعماله. لهذا يكون علي أن أتقبل كل التصرفات التي تصدر من المعجبات. فقد تعودنا على التعامل مع المعجبين والمعجبات، وحياة الفنانين عامة لا تخلو من متتبعين ومن معجبين».

فاطمة الفايز.. حسناء ريفية بين السياسة والزواج من خليجي

في حوار لها مع «الأخبار» ضمن زاوية «لمن يجرؤ فقط»، تحدثت فاطمة عن مساندة أبناء مدينة الحسيمة لها أثناء فوزها باللقب، «ريافة كلهم شجعوني، أنا واجهت هذا المشكل من لدن بعض الأشخاص الذين يرسلون لي رسائل غير معروفة المصدر عبر صفحتي الرسمية في «الفايسبوك»، وأغلب هؤلاء الذين ينتقدونني من مدن أخرى في المغرب لا من الحسيمة، مثل القنيطرة والخميسات وخنيفرة، بعيدا عن مدينتي، أما سكان الحسيمة فكلهم كانوا يشجعونني».

ونفت ملكة جمال المغرب لسنة 2011، ما قيل حول رغبتها في الزواج من شاب مصري، مؤكدة أن الحوار تم تحريفه، وأنها لم تعلن أبدا عن رغبتها في الزواج من مصري، خاصة بعد أن تمت خطبتها لرجل أعمال خليجي، كما أكدت على أنها ليست الزوجة الثانية في حياته، «لا هو غير متزوج، أنا معنديش مع هاداك الشي ديال التعدد».

وأكدت الفايز على أنها حاصلة على الباكالوريا، ودرست العلوم تخصص الإلكترونيك كما درست الرياضيات والفيزياء، وأنها حاصلة على دكتوراه فخرية من معهد التكنولوجيا بمصر، كما أنها الناطقة الرسمية باسم إحدى أبرز المنظمات الأمريكية التي تنشط في العمل الاجتماعي.

وصرحت فاطمة الفايز على أنها لم تتعرض للتحرش في دول الخليج كونها تحمل الجنسية المغربية، مؤكدة على أنها تلقى الاحترام من لدن النساء والرجال على حد السواء، نافية السمعة السيئة التي يتداولها بعض المشارقة عن بنات المغرب، مضيفة «نقدر نلقى التحرش في المغرب وما نلقاهش هنا في دول الخليج.. هنا وجدت الاحترام التام».

في غمرة الصراع السياسي الذي عرفته الاستحقاقات الانتخابية السابقة، وفي عز الاستقطاب من حزب لآخر اختار حميد شباط، الأمين العام السابق لحزب الاستقلال، فتح أبواب البيت الاستقلالي لملكة جمال المغرب فاطمة الفايز، وضمها إلى صفوف حزب «الميزان».

سعى حميد شباط من وراء هذه العملية إلى الرد على حزب الأصالة والمعاصرة، الذي استقطب مجموعة من الاستقلاليين، فراهن على ضم أيقونة الجنس اللطيف بالمغرب، رغم أن هذه الأخيرة سبق لها أن أعلنت فقدان الثقة نهائيا في الأحزاب، حيث كانت ضمن الفصيل النسائي لحزب «الجرار».

وأوضحت فاطمة الفايز، ملكة جمال المغرب لسنة 2011، خلال حضورها للقاءات حزب الأصالة والمعاصرة، أنها وجدت ضالتها في تنظيم سياسي كبير، معتبرة أنه «حزب يدافع عن الفقراء ومصالح المغرب».

كانت لبنى أمغار الأمينة الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة بتطوان، من الأسباب التي دفعتها إلى الالتحاق بـ«البام»، وهو ما أكدته في أكثر من تصريح: «الحزب عرض علي خوض انتخابات البرلمان المقبلة في المغرب، وسأخوضها خدمة لبلدي». وبخصوص طموحها السياسي، قالت الفايز إنها تتمنى أن تحظى بمنصب سياسي «ولكن أنا في الحزب لمساندة لبنى أمغار التي أرى فيها شابة طموحة تسعى الكثير للمغرب ولأبنائه».

لكن هذا الغزل السياسي سرعان ما انتهى حين غيرت ملكة الجمال جلدها وانضمت إلى حزب الاستقلال، الذي لا يتردد في استقطاب الجميلات، كما حصل في الانتخابات الجماعية، حين خلقت صورة لشباط رفقة مرام سعيدي، وهي ماسكة برنامج حزب الاستقلال الانتخابي، الحدث.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Al akhbar Press sur android
إغلاق
إغلاق