قياديون يتمردون على بنكيران ويرفضون تحويله إلى مرشد لحزب العدالة والتنمية

قياديون يتمردون على بنكيران ويرفضون تحويله إلى مرشد لحزب العدالة والتنمية

محمد اليوبي

شهدت الجولة الأولى من دورة المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، المنعقدة أول أمس (السبت)، نقاشات ساخنة حول «الولاية الثالثة» للأمين العام للحزب، عبد الإله بنكيران، واستمرت النقاشات حوالي 10 ساعات إلى غاية منتصف الليل، عرفت تسجيل 130 مداخلة لأعضاء المجلس. وذكرت المصادر أن جل المداخلات عبرت عن رفضها لتعديل القانون الأساسي من أجل تمكين بنكيران من ولاية ثالثة، ومنها مداخلات وزراء في حكومة العثماني وأعضاء بارزون بالأمانة العامة للحزب والمكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح٠
وذكرت المصادر أن حوالي 80 مداخلة ذهبت في اتجاه رفض تعديل المادة 16 من النظام الأساسي للحزب، التي تحدد عدد ولايات الأمين العام في ولايتين فقط، واعترض أصحاب هذه المداخلات على مقترح لجنة الأنظمة والمساطر بتعديل هذه المادة، بالتنصيص على عدم تحديد عدد ولايات الأمين العام، بما يسمح لبنكيران بالترشح لولاية ثالثة على رأس الحزب، خلال المؤتمر الوطني الثامن الذي سينعقد يومي 9 و10 دجنبر المقبل. وكانت المفاجأة خلال دورة المجلس الوطني، هي بروز معارضين للولاية الثالثة من الأمانة العامة للحزب كانوا يعتبرون من أقرب المقربين من بنكيران، وعلى رأسهم نائبه الأول سليمان العمراني، الذي أعلن رفضه تعديل المادة 16 من النظام الأساسي، وهو الموقف نفسه الذي عبر عنه عبد الصمد الإدريسي، عضو الأمانة العامة، ورئيس جمعية المحامين المنتمين للعدالة والتنمية، الذي اعترض على مراجعة قوانين الحزب، وقال في مداخلته: «إذا قمنا بالتمديد للأستاذ بنكيران لولاية ثالثة، فإن هذا سيكون انقلابا على اللعبة، وقلبا للطاولة من طرفنا»، وأضاف «إذا مددنا لبنكيران، فيجب أن نقول للدكتور العثماني، قدم استقالتك من رئاسة الحكومة».

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة