لائحة القتلى المغاربة إثر فاجعة تدافع منى تصل إلى 10 وفيات و8 مصابين و29 مفقودا

لائحة القتلى المغاربة إثر فاجعة تدافع منى تصل إلى 10 وفيات و8 مصابين و29 مفقودا

300 حاج يحلون بمطار البيضاء ضمن أول فوج يعود بعد انتهاء مناسك الحج

في حصيلة جديدة، ارتفع عدد الضحايا الحجاج المغاربة في حادث التدافع بمشعر منى، إلى عشر وفيات، وثمانية مصابين. وحسب معطيات رسمية أفرجت عنها وزارة الشؤون الخارجية والتعاون ، فإن عدد الحجاج المغاربة الذين قضوا في حادث التدافع بمنى بلغ عشر وفيات وثمانية مصابين و29 مفقودا.

وأوضح بلاغ لوزارة الخارجية، أنه “تنفيذا للتعليمات السامية للملك محمد السادس، القاضية بتتبع حالات الحجاج المغاربة المصابين في حادث التدافع بمشعر منى، وخاصة ما يتعلق بتحديد مآل المفقودين فقد تم تسجيل عشرة شهداء وثمانية جرحى و29 مفقودا”.

وأكد البلاغ أن السلطات المغربية المختصة على اتصال دائم بعائلات ضحايا هذه الفاجعة، قصد إخبارهم فور توصلها بمعلومات دقيقة ومؤكدة، وتحيين لائحة الحجاج المصابين في حادث منى والمنشورة بموقع وزارة الشؤون الخارجية والتعاون.

وأضاف البلاغ أنه نظرا للصعوبات في مسطرة تحديد هوية المفقودين من طرف السلطات السعودية المختصة، وتحديد مآل المفقودين من الحجاج المغاربة، فقد أعطى الملك، تعليماته السامية من أجل إرسال بعثة مكونة من ممثلين لوزارات الخارجية والداخلية والأوقاف والشؤون الاسلامية والصحة، لمواصلة البحث بتعاون مع السلطات السعودية، عن مآل الحجاج المغاربة المفتقدين وتتبع حالاتهم.

وفي سياق متصل، حل مساء أمس (الثلاثاء) بمطار محمد الخامس الدولي للدار البيضاء نحو 300 حاج وحاجة ضمن مجموع العائدين في رحلة جوية منتظمة تابعة للخطوط العربية السعودية، التي فاق عدد ركابها 400 مسافر. وتأتي هذه الرحلة، ضمن نحو25 رحلة منتظمة و14 رحلة غير منتظمة تمت برمجتها لتأمين عودة حوالي 11 ألفا من ضيوف الرحمان عقب استكمالهم لمناسك الحج. وانطلقت عملية عودة الحجاج من الديار المقدسة منذ 27 شتنبر الجاري وتتواصل إلى غاية 11 أكتوبر القادم.

وبعد التأخر الذي عرفته بعض رحلات عودة الحجاج، والذي خلف استياء في صفوفهم، أكدت شركة الخطوط الملكية المغربية أنها عبأت كل وسائلها على مستوى أسطولها ومواردها البشرية لنقل الحجاج المغاربة نحو المغرب في أقرب الآجال وإنجاح مرحلة العودة من عملية الحج.

وأوضحت الشركة، في بلاغ لها يوم الاثنين، أن التأخر الحاصل في أولى رحلات عملية العودة من الحج، يعود إلى التزامن الحاصل في كون يوم العيد بالسعودية هو نفسه بالمغرب، ما تسبب في بعض الازدحام في الرحلات الأولى. وأضافت الشركة أن “برمجة رحلات العودة كانت تستند إلى فارق يوم واحد المعتاد بين احتفال البلدين بالعيد. غير أنه، وبالنظر إلى كون البلدين احتفلا بالعيد في نفس اليوم والذي نادرا ما يحدث، ينتظر أن تشهد برمجة الرحلات الأولى بعض التغييرات. ونتيجة لذلك، سجلت بعض الرحلات تأخرا بمطار جدة”. وقالت شركة الخطوط الملكية المغربية إنها تعبئ كافة وسائلها على مستوى الأسطول والموارد البشرية لاستعادة الوضع ونقل الحجاج المغاربة نحو المغرب في أقرب الآجال، مضيفة أنها ومن أجل الاستجابة لهذا الطلب الملح، عبأت عدة طائرات إضافية لم تكن مبرمجة في البدء لضمان نقل الحجاج المغاربة.

يذكر أنه إلى جانب مختلف الرحلات الجوية التي تؤمنها شركة الخطوط الجوية العربية السعودية هناك 10 رحلات غير منتظمة تتكفل بها الخطوط الملكية المغربية يتراوح معدل حمولتها ما بين 236 و492 مقعدا في كل رحلة.

 

 

 

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *