مجموعة «فورافريك» للحبوب توسع حضورها في إفريقيا من خلال فرع «ميمونة- فود» بالغابون

مجموعة «فورافريك» للحبوب توسع حضورها  في إفريقيا من خلال فرع «ميمونة- فود» بالغابون

هاجر ابن كيران

تسعى مجموعة «فورافريك»، باعتبارها مجموعة رائدة في ميدان الحبوب بالمغرب، لتكون فاعلا إفريقيا يوفر مناصب شغل ويخلق قيمة مضافة عن طريق افتتاح قاعدة جهوية بالعاصمة «ليبروفيل» باسم «ميمونة فود- الغابون».
وتهدف «فورافريك»، من خلال قاعدتها الجديدة، إلى توفير خدماتها نحو الغابون والبلدان المجاورة مثل غينيا الاستوائية والكاميرون وجمهورية الكونغو وساو تومي وبرينسيب، أي ما يفوق 30 مليون شخص.
وحسب بلاغ للمجموعة، فإن هذه القاعدة الجهوية الجديدة ستقوم بتدبير سلسلة الإمدادات والاستيراد والتوزيع والتواصل بدول المنطقة، حيث سيتم تسويق العديد من منتجات علامة «ميمونة»، من قبيل الدقيق والسميد والكسكس و«المقرونية» والأرز.
وأضاف البلاغ أن بنية التوزيع لا تشكل إلا خطوة أولى في استراتيجية التوسع للمجموعة التي تدرس إنشاء وحدة إنتاج بالغابون، كما يتم حاليا دراسة وحدات إنتاج أخرى بعدة دول بإفريقيا جنوب الصحراء.
هذا ويرجع تاريخ تأسيس مجموعة «فورافريك» إلى سنة 1943، حيث تخصصت في تسويق منتجات الحبوب والبقوليات والسكر والشاي وعلف الماشية والنباتات العطرية وغيرها. وفي سنة 1997 وإثر تحرير قطاع الحبوب، قامت «فورافريك» بتوسيع حقل أنشطتها نحو المطحنة الصناعية من خلال إنشاء مطاحن خاصة بها.
وواصلت المجموعة سنة 2003 ريادتها عبر تطوير قطبها الخاص بالمطاحن، إذ تعتبر مجموعة رائدة في ميدان الحبوب بالمغرب، من خلال علامتها الرئيسية «ميمونة»، وذلك بفضل 70 سنة من الخبرة في هذا المجال وأربع وحدات للإنتاج متفرقة بشكل استراتيجي عبر ربوع المملكة وأيضا بفضل قدرة إنتاج سنوية تفوق 500 ألف طن.
وبعد سنوات عديدة من الخبرة، حصلت المجموعة على شهادة «ISO 9001» و«ISO 22000»، كما تسهر على تحديث نظامها الخاص بالمعلومات بفضل «ERP Microsoft Dynamics AX». ونالت المجموعة عدة جوائز بمختلف المحافل بالمملكة، مثل حدث «موروكن أواردز» سنة 2013 وحدث المعرض الدولي للفلاحة بمكناس سنة 2014.
يذكر أن اهتمام الملك محمد السادس بالقارة الإفريقية مكّن من وضع التعاون جنوب-جنوب على رأس الأجندة الدبلوماسية والاقتصادية للمملكة، حيث ترجم هذا الاهتمام على المستوى الاقتصادي بافتتاح فروع لأكبر الشركات والمقاولات المغربية بالقارة السمراء.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *