مختل يطعن شرطيا بالرباط والمصالح الأمنية تفتح تحقيقا في الموضوع

نجيب توزني

 

 

نقل، مساء أول أمس الأربعاء، حارس أمن  يبلغ من العمر 26 سنة، وينتمي للمجموعة المتنقلة للأمن، إلى مستعجلات المستشفى العسكري بالرباط، إثر تلقيه طعنة غادرة من الخلف، وجهها له مشتبه به، كشفت التحريات الأولية أنه يعاني خلال نفسيا وصف بالحاد.

وسجلت المصالح الأمنية التي هرعت إلى عين المكان بكبار مسؤوليها، أن الشرطي الشاب كان يؤمن السير بمدارة الرحمة بحي يعقوب المنصور، قبل أن يفاجئه مختل ويوجه له طعنة بسلاح أبيض كان يتحوز به، حيث أكدت التقارير الطبية أنه لولا الألطاف الإلهية ويقظة مصالح الإسعاف التابعة لمفتشية الصحة بالمديرية العامة للأمن الوطني التي عجلت بنقله إلى المستعجلات لتلقي العلاجات الضرورية، لكانت الكارثة. وأكدت التقارير نفسها أن الضحية يتماثل للشفاء وغادر غرفة الإنعاش، وأن وضعه الصحي لا يدعو للقلق، وحظي بزيارات مكثفة منذ مساء أول أمس لكبار مسؤولي الولاية والمديرية العامة للأمن الوطني.

وأوضحت التحريات الأولية التي باشرتها الشرطة القضائية بولاية أمن الرباط، أن المشتبه فيه مختل عقلي سبق وأن تم إيداعه مستشفى الأمراض العقلية بسلا خلال مناسبتين مختلفتين، وهو يقطن رفقة عائلته بحي يعقوب المنصور، ويعاني من نوبات نفسية حادة، ومن المنتظر أن تخضعه المصالح الأمنية للعلاجات الخاصة بالمستشفى العقلي المتخصص، في انتظار متابعته بالمنسوب إليه.

وأفاد بلاغ للمديرية العامة  للأمن الوطني صدر في الموضوع، بأن شرطيا، برتبة حارس أمن، تعرض لاعتداء جسدي بواسطة السلاح الأبيض أثناء مزاولته لمهامه النظامية بإحدى المدارات الطرقية بمنطقة يعقوب المنصور بالرباط.

وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن المعلومات الأولية للبحث تفيد بأن شخصا في وضعية نفسية غير طبيعية فاجأ الشرطي من الخلف، دون سبب ظاهر أو منطقي، وعرضه لطعنة في الظهر بواسطة سكين، وهو ما استدعى نقله إلى المستشفى الجامعي ابن سينا لتلقي العلاجات الضرورية.

وأضاف البلاغ أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن خلفيات ودوافع ارتكاب هذا الفعل الإجرامي.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.