GCAM_Top
TM_Top
TM_Top-banner_970x250

مريم بنصالح تستعرض في برلين التجربة المغربية في مجال النهوض بوضعية النساء

مريم بنصالح تستعرض في برلين التجربة المغربية في مجال النهوض بوضعية النساء

استعرضت مريم بنصالح شقرون رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، الأربعاء الماضي، ببرلين التجربة المغربية في مجال النهوض بالنساء المغربيات في مختلف المجالات، ولاسيما الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
وأبرزت بنصالح، خلال مشاركتها في أشغال «منتدى الحوار مع المرأة»، الذي نظم بمبادرة من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ضمن التزامات مجموعة السبع بتحسين وضعية النساء، مختلف الإنجازات التي تحققت لفائدة المرأة المغربية بغية النهوض بوضعيتها.
وأوضحت بنصالح، أن المنتدى الذي ستختتم أشغاله اليوم، جمع نحو ثلاثين امرأة رائدة في مختلف القطاعات بدول من مختلف القارات، مثلن المجتمع المدني والقطاع الاقتصادي والمنظمات غير الحكومية.
وأشارت إلى أن أشغال المنتدى انصبت على العديد من المحاور بحثت خلالها المشاركات في جلسات موضوعاتية، سبل جعل المرأة في قلب التنمية وإدماج أكثر لمقاربة النوع في المجتمعات.
وسجلت أن المشاركات ركزن في نقاشاتهن على محاور أساسية همت، بالخصوص، بحث السبل التي يساهم فيها العالم الرقمي وشبكة الإنترنيت وتقنيات المعلوميات من أجل تحرير الكفاءات النسائية، وكيف يمكن لهذه الآليات والثورة الرقمية أن ترافق المرأة في مراحل تطورها في عالم الشغل أو في المجتمع وفي المجالين التعليمي والصحي.
وفي هذا السياق، أشارت رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب إلى أن المشاركات بحثن سبل تسهيل ولوج النساء إلى الخدمات الصحية حتى تكن فاعلات في التنمية، واستفادتهن من التمويلات وولوج مراكز القيادة والتدبير، وتعزيز قدرتهن على تحمل المخاطر وكسب الثقة في النفس ومساعدة بلدانهن على الانخراط في التنمية.
واعتبرت بنصالح أن توفير شروط جيدة للنساء تمكن الدول من النهوض والتطور، مؤكدة أن انخراطهن بشكل أكبر في المجتمع يمكن من تنمية مستدامة وخلق دينامية ضرورية.
وأضافت أنه من ضمن المواضيع الأخرى التي سلطت عليها المشاركات الضوء، العنف الممارس ضد النساء، مشيرة إلى أنه تم التأكيد على توجيه اهتمام جماعي لهذا الموضوع مع احترام خصوصيات كل بلد وثقافته ومستوى تنميته ومؤسساته. وأوضحت أن مساهمتها في المنتدى تركزت على المكتسبات التي راكمتها النساء في المغرب والإجراءات التي تم وضعها لفائدتهن، وأيضا على وعي المجتمع المغربي بتطور المرأة الذي يعكسه وجود نماذج ناجحة في مختلف المجالات. وأضافت أن ضمن هذه النماذج نجاح سلسلة إنتاج زيت الأركان حيث لعب المجال الرقمي دورا أساسيا في هذا النجاح منذ سنة 2000.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة