الرئيسية

مستشار بيجيدي يرسل استقلاليا إلى المستعجلات بعدما اعتدى عليه ب”كلامونيط”

صفرو: لحسن والنيعام

 

انتهى نقاش ساخن، بدأ في جلسة مغلقة يوم الجمعة الماضي، بين مستشار استقلالي في الأغلبية المسيرة بجماعة البهاليل، وعضو في المعارضة ينتمي إلى حزب العدالة والتنمية، في أقسام المستعجلات بمدينة فاس، حيث جرى نقل المستشار الاستقلالي نور الدين غريب، على متن سيارة إسعاف إلى مصحة خاصة لتلقي العلاجات إثر اتهام المستشار المنتمي إلى حزب العدالة والتنمية بالاعتداء عليه باستعمال “كلامونيط” كان قد أتى بها من سيارته، قبل أن يضرب المستشار الاستقلالي على الرأس، في بهو الجماعة، حيث سقط أرضا، في حين تحدث مقربون من مولاي علي العلمي المستشار عن حزب العدالة والتنمية عن أنه تعرض بدوره لاعتداء وصفوه بالبشع في قلب الجلسة المغلقة، حيث اتهموا المستشار الاستقلالي بضربه باستعمال قنينة زجاج فارغة، مما فرض نقله بدوره إلى مصحة خاصة.

ويتهم رئيس المجلس وأغلبيته مستشارين في حزب العدالة والتنمية واللذان يوجدان في المعارضة بتغذية الاحتجاجات التي شهدتها المنطقة لمجاورة لإقليم صفرو، على خلفية اعتماد مشروع للتهيئة الحضرية. وتشير مصادر مقربة إلى أن حزب العدالة والتنمية يحاول الركوب على موجة المتضررين من هذا التصميم، بغرض الحصول على أصواتهم في الانتخابات القادمة. وذكرت المصادر ذاتها على أن تصميم التهيئة يعد من قبل مؤسسات مختلفة، بتدخلات متكاملة ولا تتحمل المجالس المنتخبة كل المسؤوليات في مخارجه التقنية، لأن الأمر يتعلق بمعايير تعتمدها أقسام التعمير والوكالات الحضرية.

في حين يذهب المعارضون، وضمنهم يساريون وفعاليات جمعوية، إلى أن التصميم الذي سيتم اعتماده بالمدينة خلف الكثير من الأضرار للسكان، مضيفين بأن اعتماده تم في ملابسات طغى عليها الكتمان. ولم يتخذ المجلس البلدي أي مبادرة لإشراك فعاليات المجتمع المدني في القرار، أو إخباره بمقاربة أصحاب المشروع، كما أن المجلس لم يعقد أي جلسة مع المتضررين من هذا المشروع. ودفع هذا الوضع عشرات المتضررين إلى الخروج في مسيرات احتجاجية ضد المجلس البلدي.

وطبقا للمصادر، فإن حزب العدالة والتنمية يحاول وهو في المعارضة أن يستغل هذه الاحتجاجات لصنع موطئ قدم له في هذه المنطقة التي سبق لرئيس الحكومة السابق، عبد الإله بنكيران، أن زارها، والتقى بعدد من أنصاره فيها، وزار الزاوية الحراقية الدرقاوية بها.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Al akhbar Press sur android
إغلاق