أخبار المدنالرئيسيةكواليسمجتمع

مسجد بمقاطعة اليوسفية بالرباط يتحول إلى مكب نفايات

جمعيات محلية اتهمت العمدة بتجاهل شكايات المواطنين وطالبت بتدخل الولاية

النعمان اليعلاوي

تحول مسجد حي الرحمة بمقاطعة اليوسفية بالرباط، إلى مكب لنفايات وأزبال وأتربة متراكمة ومخلفات للبناء، في منظر دفع عددا من جمعيات المحلية إلى توجيه مراسلة مستعجلة إلى محمد اليعقوبي، والي جهة الرباط سلا القنيطرة، دعت فيها إلى التدخل من أجل معالجة هذا المشكل، مؤكدة أن إحدى البنايات المهجورة المتواجدة بجانب المسجد تحولت إلى مطرح ومكب للنفايات، وباتت هذه النفايات تزاحم جدران المسجد وتورق بال السكان المصلين، حيث باتت الروائح الكريهة تفوح إلى داخل المسجد في الوقت الذي تتهرب المؤسسات المنتخبة من مسؤوليتها القانونية والسياسية والبيئية بالرغم من توفرها على الإمكانات الضرورية لمعالجة المشكل .
وفي السياق ذاته، أشار فاعل محلي من حي أبي رقراق التابع لمقاطعة اليوسفية، إلى أن مشكل الأزبال المتراكمة في المقاطعة «يتم تدبيره من طرف مجلس المقاطعة الذي يقوده حزب العدالة والتنمية، والذي يقود مجلس المدينة أيضا، في ظل غياب أي برنامج تنموي لجماعة الرباط، اللهم إلا إذا كان على مستوى الورق»، حسب المتحدث، الذي أشار، في اتصال هاتفي مع «الأخبار»، إلى أن «الواقع يكشف ويكذب زعم تدخلات المجلس الجماعي ومجلس مقاطعة اليوسفية بالرباط، التي تتم بشكل ترقيعي لا يرقى إلى أن يستجيب لتطلعات السكان، وغياب البرامج التنموية الحقيقية القادرة على إخراج مقاطعة اليوسفية بالرباط من المشاكل الغارقة فيها بسبب سوء التدبير المحلي»، مضيفا «أن هناك تقصيرا واضحا ومفضوحا من طرف مجلس مقاطعة اليوسفية وكذا المجلس الجماعي بالرباط، إلا أن مجال التدخل لرفع الأضرار عن السكان تتحكم فيه الاعتبارات الحزبية الضيقة التي تؤكد المنطق المحدود للتدبير» .
من جانب آخر، نبه المتحدث إلى ما قال إنها «منهجية التدبير الانفرادي للشأن المحلي بجماعة الرباط ومقاطعة اليوسفية التي يسيطر عليها الحزب الحاكم»، معتبرا أن «رئيس مجلس المقاطعة وعمدة الرباط  يتحملان المسؤولية إزاء الوضع المتدهور لحي أبي رقراق الذي لم يخضع لأي مستوى من الإصلاحات والتهيئة في أبسط شروطها»، موضحا أن «مشكل تراكم الأزبال في عدد من أزقة الحي والنقط السوداء يلقى المزيد من التجاهل من طرف المسؤولين المنتخبين رغم الشكايات المتكررة».

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Al akhbar Press sur android
إغلاق
إغلاق