مفاوضات عسيرة بين «الحمامة» و«المصباح» حول عمودية مراكش

مفاوضات عسيرة بين «الحمامة» و«المصباح» حول عمودية مراكش

مراكش: عزيز باطراح

أبانت المفاوضات التي أجرتها القيادة المحلية للعدالة والتنمية، مساء أمس (الثلاثاء)، مع حزب التجمع الوطني للأحرار بمراكش، عن هشاشة هذا التحالف الذي قد يمهد الطريق أمام حزب الأصالة والمعاصرة للعودة إلى كرسي العمودية بالمدينة الحمراء.

وحسب مصادر عليمة، فإن المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار، ومباشرة بعد فقدانه الأمل في المنافسة على رئاسة مجلس الجهة، بعد توصله صباح أول أمس بقرار القيادة الحزبية القاضي بدعم وزير التعليم الأسبق أحمد اخشيشن عن حزب الأصالة والمعاصرة لرئاسة مجلس جهة مراكش آسفي، عاد محمد العربي بلقايد، عن حزب العدالة والتنمية المرشح لعمودية مراكش، ليطالب بالمناصب التي سيحصل عليها منتخبو «الحمامة» على مستوى المجلس الجماعي لمراكش والمقاطعات الخمس.

وأضافت المصادر ذاتها أن حزب العدالة والتنمية، وباستثناء العرض الذي تقدم به للأحرار، والمتمثل في منح منسقه الجهوي منصب النائب الأول لرئيس المجلس الجماعي، لم يقدم عروضا أخرى، خاصة في ما يتعلق برئاسة إحدى المقاطعات، والمشاركة في تدبير باقي المقاطعات الخمس المكونة للمجلس الجماعي.

هذا، وكان عبد العزيز البنين قد عبر عن دعم مرشح حزب العدالة والتنمية لرئاسة المجلس الجماعي لمراكش، مقابل دعم «المصباح» لـ«الحمامة» على مستوى رئاسة مجلس الجهة، إلا أن عدم حصول عبد العزيز البنين على التزكية من صلاح الدين مزوار، رئيس الحزب، جعله يطالب إخوان بنكيران بمزيد من المناصب والمسؤوليات على مستوى المجلس الجماعي والمقاطعات الخمس.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *