ملفات حارقة أمام أمزازي خلال الدخول المدرسي الجديد

حسن الخضراوي

 

 

ونحن على أبواب الدخول المدرسي الجديد، تهدد التنسيقيات المعنية بالمشاكل التي يتخبط فيها قطاع التعليم العمومي، بتصعيد الاحتجاجات ضد سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، وذلك بسبب عدم التوصل إلى حلول ناجعة لمجموعة من الملفات الحارقة، من قبيل ملف الأساتذة المطالبين بالترقية وتغيير الإطار بناء على الشهادة الجامعية المحصل عليها، وملف الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، والأساتذة ضحايا النظامين، وملف الأساتذة القابعين في السلم 9، وملف الأساتذة المتدربين ضحايا الترسيب.

عبد الوهاب السحيمي، عضو المجلس الوطني لتنسيقية موظفي التعليم الحاصلين على الشهادات العليا، قال إنه من غير المنطقي أن يظل ملف الأساتذة حاملي الشهادات دون حل، مشيرا إلى أنه عمر طويلا والمعنيون به يحسون بالظلم جراء إقصائهم من حق تاريخي ومكتسب في قطاع التعليم منذ الاستقلال، وفق تعبير المتحدث نفسه الذي أكد أنه لا معنى لوجود أساتذة في نفس المؤسسات يقومون بنفس المهام وحاصلين على نفس الشهادات الجامعية، جزء منهم استفاد من حق الترقي وتغيير الإطار وجزء آخر حرم منه، لا لشيء سوى أنه حصل على شهادته بعد 27 دجنبر 2015، بحسب قول السحيمي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.