أخبار المدنالرئيسية

منع مواطنين من حقهم في البناء مع مطالبتهم بأداء الرسوم

الخميسات: المهدي لمرابط

فجر نائب رئيس لجنة الميزانية والشؤون المالية والبرمجة بالمجلس الجماعي للخميسات، خلال دورة أكتوبر العادية، الخميس الماضي، قنبلة من العيار الثقيل، عندما كشف التناقض الكبير الحاصل بين منع سكان وداديات سكنية من البناء تحت طائل افتقادها إلى التجهيزات الأساسية، من ربط بشبكات الماء، الكهرباء والصرف الصحي، وعدم تعبيد الطرق بها، مقابل مطالبتهم بأداء الرسم عن الأراضي غير المبنية.

ووصف المستشار المنتمي لحزب العدالة والتنمية الأمر بالمجحف وغير المنصف، مطالبا المجلس بإعفاء أصحاب البقع السكنية غير المجهزة المتحدرين أصلا من فئات اجتماعية هشة من أداء هاته الرسوم التي يؤشر عليها أحد نواب الرئيس المنتمي لحزب «المصباح»، والتي  وجدت أصلا من أجل تشجيع أصحابها على المبادرة إلى تشييد منازلهم ودورهم السكنية، حتى لا يبقوا في وضع من يؤدي ضريبة لا دخل له بها، في ظل توفرهم على التساليم وتصاميم البناء، وبعضهم يتوفر حتى على الشهادات الإدارية 90/25 ومع ذلك يمنعه القسم التقني بالمجلس من البناء، خصوصا على عهد رئيسه المنتمي لـ«البيجيدي» خلال الولاية السابقة، والذي تمت إقالته من قبل المجلس، يشغل حاليا مهمة نائب رئيس لجنة المرافق العمومية.

هذا وتضم بلدية الخميسات لوحدها أكثر من ثلاثين ودادية سكنية، غالبيتها تعرف خروقات كبيرة وصل بعضها ردهات المحاكم التي أصدرت أحكاما ضد بعض رؤساء هذه الوداديات السكنية، في وقت خصص المجلس، خلال دورة الخميس الماضي، أثناء التداول في النقط المتعلقة بالدراسة والتصويت على مشاريع اتفاقيات شراكة مع اللجنة الإقليمية والمحلية للتنمية البشرية لتعبيد الطرق ومد قنوات الصرف الصحي بوداديات سكنية تعاني الأمرّين منذ عقود، تكلف المجلس بالتنفيذ وإعداد الدراسات والتتبع التقني للمشروع إلى غاية التسليم النهائي للأشغال.

ووجهت مصالح البلدية، منذ شهور، تحت ضغط الضائقة المالية لميزانيتها، المئات من إشعارات بالأداء لملاكي بقع أرضية من أجل أداء ما بذمتهم بخصوص الضريبة على الأرض غير المبنية، تبين لاحقا أن عددا مهما منهم قام بتشييد منزله ويقطن به منذ سنين، فيما البقية مجبرة على أداء هذه الرسوم التي تشجع الناس على بناء بقعهم السكنية وعدم تركها فارغة ومحرومة بالمقابل من البناء تحت ذريعة افتقاد هذه الوداديات السكنية التي تعرف أوضاعا مأساوية، دفعت سكانها إلى الخروج في مسيرات ووقفات احتجاجية طلبا للربط بشبكات الكهرباء والماء والصرف الصحي وتعبيد الطرق، خصوصا وداديات ضاية تزهة، الفرح، أسكار، عين الخميس، لا زال بعضها يعيش محروما من هذه المواد الحيوية ويعاني الأمرّين جراء ذلك.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق