جريمة

مهاجرون يشكون سرقة محتويات سياراتهم داخل البواخر بميناء طنجة المتوسطي

طنجة: محمد أبطاش

 

 

احتج العشرات من المهاجرين المغاربة، الذين يعودون بين الفينة والأخرى إلى أرض الوطن، بغرض الزيارات العائلية والعملية، من تزايد عمليات السرقات داخل البواخر الخاصة بنقلهم من بعض الدول الأوربية صوب الميناء المتوسطي، حيث نظم هؤلاء احتجاجا على سرقات سجلت أخيرا، استهدفت سياراتهم بعد أن تم السطو على مبالغ مالية مهمة، وهو الأمر الذي أجج غضبهم، فوجهوا شكايات في الموضوع إلى الوكيل العام للملك لدى استئنافية طنجة، بغرض التحقيق في هذا الملف. وأكد المهاجرون أنهم عثروا، أخيرا، على أدوات حديدية تستعمل في سرقة سياراتهم، وهي الأدلة التي وجهت للمصالح القضائية المختصة بغرض فتح تحقيق للوصول إلى الفاعلين الرئيسيين. وشددت المصادر نفسها على أن مبالغ بالأورو قدرت بما يقارب 30 مليون سنتيم تم السطو عليها أخيرا من داخل سيارة في قلب إحدى البواخر، كما أصبحت حافلات وشاحنات النقل الدولي، هي الأخرى مستهدفة من قبل مجهولين، علما أن هذه السرقات تتم في ظرفية وجودهم فوق المحيط، وهو ما يؤرق بالهم.

هذا، وحسب المصادر نفسها فإن الشركات الخاصة بالنقل عادة ما تؤكد أنها لا تتحمل مسؤولية هذه السرقات، وأنها تعمل على وضع كاميرات للمراقبة داخل المرأب الخاص بالسيارات، بغرض تحديد اللصوص الذين يقومون بهذه العمليات في غفلة من الجميع. وحملت بعض الأصوات داخل الميناء المذكور المسؤولية للجهات الوصية، التي رفضت عقد شراكات مع هذه البواخر في ما يخص الأمن الخاص، قصد وضع حد لهذه الفوضى التي تسجل بشكل سنوي، وتمس المهاجرين المغاربة، في ظل العناية التي توليها المصالح الوزارية المختصة بالمغاربة القاطنين بالخارج.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق