مهنيون ينتزعون الاعتراف العالمي في السياحة المستدامة خلال معرض فيتور بمدريد

مهنيون ينتزعون الاعتراف العالمي في السياحة المستدامة خلال معرض فيتور بمدريد

حسن أنفلوس

 قال وزير السياحة لحسن حداد، أول أمس (الأربعاء) بمدريد، إن المغرب يطمح لتعزيز وجوده في السوق السياحية الإسبانية التي تعد واحدة من أهم الأسواق بالنسبة لقطاع السياحة المغربية.
وأوضح حداد، بمدريد على هامش افتتاح الدورة 36 للمعرض الدولي للسياحة «فيتور» التي تجري فعاليتها ما بين 20 و24 يناير الجاري، أن «السوق الإسبانية مهمة جدا بالنسبة للمغرب جغرافيا وثقافيا وتاريخيا»، مشيرا إلى أن المملكة تسعى لتعزيز وجودها، سيما بجهات بلاد الباسك، وغاليسيا، وأستورياس ونافارا.
وأضاف الوزير، في هذا الصدد، أن المغرب وضع استراتيجية للتواصل تقوم على تثمين وترويج صورة المغرب لدى مهنيي قطاع السياحة الإسبان، واستكشاف إمكانية إطلاق خط جوي بين مدينة بلباو ومدن مغربية، وتعزيز الوجهات القائمة، سيما مع شمال المملكة. وأبرز حداد، أهمية تعزيز وتثمين وجهة المغرب في الفضاء الافتراضي، وكذا على شبكات التواصل الاجتماعي، وذلك بغية جذب السياح الإسبان الشباب. وأشاد، من جهة أخرى، بالعلاقات الممتازة بين المغرب وإسبانيا في المجال السياحي إن على المستويين المؤسساتي أو التجاري، خاصة من خلال المكتب الوطني المغربي للسياحة، وشركات الطيران والمروجين السياحيين، مبرزا أن هذه العلاقات ستمكن من تبادل الخبرات في قطاعات السياحة بين البلدين. ويحضر المغرب في دورة هذه السنة بجناح، صممه المكتب المغربي للسياحة على مساحة 400 متر مربع، يبرز الفن المعماري ومهارة الصانع المغربي، ستؤثته فرقة لرقصة الكدرة، تشارك لأول مرة في هذه التظاهرة، وذلك بغية التعريف بهذه التراث العريق القادم من جنوب المملكة.
وفي السياق نفسه، حصل مهنيو قطاع السياحة المغربية بالمناسبة، على اعتراف عالمي بالالتزام بالاستدامة والابتكار، وذلك على هامش فعاليات الدورة الـ36 للمعرض الدولي للسياحة (فيتور 2016).
وتسلم وزير السياحة، لحسن حداد، جائزة أفضل استراتيجية لتطوير السياحة الخلاقة في العالم خلال حفل جائزة السياحة الخلاقة الذي نظمته الشبكة الدولية لترويج السياحة النشيطة، والتي منحت للشركة المغربية للهندسة السياحية (سميت). كما تسلم الوزير، جائزة السياحة النشيطة فيتور 2016، التي منحت لقصبة «دار الضياف» بورزازات ووكالة «صحراء وجبال المغرب»، تقديرا لالتزامهما من أجل سياحة مسؤولة وبيئية تسهل ولوج الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة للخدمات السياحية.
وأعلن الوزير، من جهة أخرى، عن تنظيم الدورة الأولى لليوم المغربي للسياحة المستدامة والمسؤولة يوم 25 يناير الجاري بالرباط، مبرزا أن استدامة السياحة من الخيارات الاستراتيجية والهيكلية للمغرب.
وفي سياق اللقاءات المختلفة مع وكالات الأسفار ووسائل الإعلام وغيرها، على هامش المعرض الدولي للسياحة بمدريد، قدم حداد مقومات وتنوع المنتوج السياحي المغربي الذي يلبي متطلبات مختلف السياح. وأكد الوزير، في هذا السياق، على أهمية السوق الإسبانية، التي تعتبر ثاني سوق تقليدي يزخر بإمكانات عالية بعدد سياح بلغ 1,9 مليون سائح إلى غاية متم نونبر 2015. وأشار إلى أنه تم اتخاذ عدد من الإجراءات بغية تعزيز تدفق السياح من هذه السوق نحو المغرب، وذلك بهدف الوصول إلى 2,3 مليون سائح بحلول سنة 2017، أي بمعدل نمو قدره 7 في المائة. ويشارك وزير السياحة، في عدد من الأنشطة تروم تقديم الوجهة المغربية ومقومات وتنوع المنتوج السياحي المغربي، وكذا تعزيز صورة المغرب كوجهة آمنة وتنافسية وناضجة، تلبي متطلبات السياح سواء من حيث الجودة أو التنوع.
ويرأس حداد وفدا مغربيا هاما إلى الدورة الـ36 من هذه التظاهرة السياحية الدولية (فيتور 2016)، التي افتتحت أول أمس (الأربعاء) بالعاصمة الإسبانية مدريد، ويضم نحو 200 مهني يمثلون مختلف المؤسسات الوطنية (المجالس الإقليمية السياحة وأصحاب الفنادق ووكلاء السفر).

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *