مواطنون بكرسيف ينتفضون ضد تعنت اتصالات المغرب ويطالبون بمنعها من تثبيت لاقط هوائي

مواطنون بكرسيف ينتفضون ضد تعنت اتصالات المغرب ويطالبون بمنعها من تثبيت لاقط هوائي
  • وجدة: ادريس العولة

    خاضت ساكنة حي “بياضة” بوسط مدينة جرسيف، صبيحة يوم الجمعة الأخير وقفة احتجاجية صاخبة أمام مكان تثبيت عمود لأجهزة إرسال مركزي للهاتف النقال خاص بشركة اتصالات المغرب، حيث ردد المحتجون مجموعة من الشعارات تطالب الجهات المختصة بالتدخل العاجل لرفع الضرر عنهم، والعمل على اتخاذ الإجراءات اللازمة في حق الشركة المذكورة حرصا على سلامة وصحة المواطنين من الخطر الذي يتهددهم بسبب هذا اللاقط الهوائي.
    ولم يتردد المتضررون في الوقت ذاته في رفع شكاية للجهات المسؤولة بالمدينة للتنبيه بخطورة العمود والتي تكمن في الإشعاعات التي تفرزها الأجهزة الخاصة بالإرسال، وهي موجات كهرومغناطيسية تسبب أضرارا وخطرا على وظائف الدماغ والجهاز العصبي، ناهيك عن خطر الإصابة بالسرطان كما أثبتت ذلك مجموعة من الأبحاث والدراسات العلمية التي أجريت بهذا الخصوص.

    وفي السياق نفسه، ناشد المحتجون السلطات المحلية والمنتخبة من أجل التدخل لوضع حد لتعنت الشركة لإيجاد حل للخطر الذي أصبح يداهمهم، متهمين الشركة باستغلال نفوذها لإقامة اللاقط الهوائي ضدا على إرادة ساكنة الحي، من خلال حصولها على ترخيص إداري دون مراعاة شروط السلامة الصحية للساكنة، خاصة وأن عمودا آخر لشركة أخرى يوجد على بعد مسافة قصيرة، الأمر الذي يزيد من حجم الضرر والخطورة يقول المحتجون الذين هددوا بالتصعيد في أشكالهم النضالية بكل الوسائل المشروعة والمتاحة، في حالة عدم الاستجابة إلى مطالبهم وخاصة أن الأمر يتعلق بسلامتهم الصحية.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

  1. عبدو

    فعلا أنا أساند الأخ سليم في تساؤله خصوصا وأن مكان الهوائي بعيد شيئا ما عن الحي المذكور ويتواجد بمحاداة الطريق الرئيسة رقم 06 ويعتبر من الجيل الجديد 4G… بمعنى سيكون قيمة مضافة للمدينة من ناحية الشكل (على شكل نخلة) ومن ناحية الجودة.

    الرد
  2. Salim

    Bonjour,
    je crois que ces gens ne savent pas que plusieurs jeunes de cette ville auront besoin d’un bon réseau et une bonne connexion. a mon avis, cet article aurait pu avoir un titre “Pourquoi les habitants ne veulent pas une bonne connexion et un bon réseau”

    الرد

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *