MGPAP_Top

مواطنون متذمرون من الحلول الترقيعية للتغطية على فضيحة أزمة النقل الحضري بالقنيطرة

مواطنون متذمرون من الحلول الترقيعية للتغطية على فضيحة أزمة النقل الحضري بالقنيطرة

القنيطرة: المهدي الجواهري

انتقدت فعاليات سياسية معارضة، بمدينة القنيطرة، طريقة تسويق المجلس البلدي، الذي يسيره حزب العدالة والتنمية، لتعزيز أسطول النقل الحضري بعشرين حافلة، أول أمس الخميس، في محاولة لتلميع صورة المجلس ومحاولة الشركة صاحبة التدبير المفوض امتصاص غضب احتجاجات الساكنة، بسبب تردي خدمات هذا المرفق الحيوي، الذي تعامل معه المسؤولون باللامبالاة والاستهتار، رغم معاناة المواطنين اليومية وتملص قيادات «البيجيدي» من وعودها التي قطعتها لساكنة القنيطرة بتحسين جودة النقل الحضري.

وأكدت قيادات استقلالية في حديثها لـ «الأخبار»، أن الزيادة المحتشمة في أسطول النقل الحضري ما هي إلا سياسة ذر الرماد في العيون ومحاولة فاشلة للمجلس البلدي، الذي كان من الواجب عليه القيام بدوره في المراقبة والتتبع والزجر، بعد خرق الشركة لدفتر التحملات، إذ لم تلتزم بتعهداتها وإقدامها على استقطاب حافلات قديمة وغير صالحة تسببت في عدة حوادث سير كادت أن تؤدي إلى كوارث في الأرواح بسبب حالتها الميكانيكية المتردية.

وبينما تباهت قيادات العدالة والتنمية بما أسمته إنجازا، اعتبر مواطنون تحدثوا لـ «الأخبار» أن العملية ما هي إلا حلولا ترقيعية للتغطية على فضيحة أزمة النقل الحضري، بعدما تحولت الحافلات التي تجوب المدينة إلى «خردة» متنقلة أضرت بسمعة مدينة القنيطرة. وزاد المتحدثون أنفسهم أنه في الوقت الذي عرفت فيه جل الأحياء بالمدينة أزمة نقل خانقة بسبب قلة الحافلات وانتهاك الشركة صاحبة التدبير المفوض حقوق المواطن القنيطري في نقل مريح يستجيب لكرامته، ظل المجلس البلدي يراقب من بعيد دون أن يتدخل لوضع حد لمعاناة القنيطريين اليومية مع «الطوبيسات»، مما يؤكد على التواطؤ المكشوف والغريب رغم استمرار الشركة في خروقاتها، بحسب المتحدثين أنفسهم.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

1 تعليقات

  1. VOLTAIRE

    عزيز الرباح أكبر مراوغ و منافق عرفته الساحة السياسية بالبلاد
    أدكر خطاباته أيام المعارضة حيث كان يصرخ بأعلى صوته ضد شركة الهناء أند\ك واحتكارها لوحدها خطوط النقل في القنيطرة وتشاء الأقدار أن يصبح رئيس المجلس البلدي للقنيطرة و يعوض الهناء بالكرامة وكأنه يستبلد ساكنة القنيطرة

    الرد

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة