الرئيسية

مواطنون يحاصرون الوزير الدكالي خلال زيارته إلى مستشفى

تيفلت: المهدي لمرابط

 

 

 

 

وجد أنس الدكالي، وزير الصحة الجديد بعد آخر تعديل حكومي، نفسه في موقف حرج وهو محاط بشباب من مدينة تيفلت، بمناسبة زيارته الاثنين الماضي إلى مستشفاها المحلي، حيث وجهوا إليه سيلا من الانتقادات على المستوى المتدني للخدمات الطبية التي تقدمها هذه المؤسسة، كما كشفوا له عن جملة من الخروقات والنواقص التي يعيشها على مستوى الموارد البشرية أو التجهيزات وغياب الأدوية.

وطالب المحتجون وزير الصحة بالحلول بغتة ومن دون سابق إشعار قصد الوقوف على الواقع الحقيقي ومعاناة المرضى، الذين يقصدون المستشفى المحلي بالمدينة بحثا عن خدمات طبية مفقودة منذ سنوات طويلة.

واستهجن المواطنون الطريقة والترتيبات التي سبقت الزيارة والحضور اللافت للعديد من العاملين بهذه المؤسسة، متسائلين عن السر في ظهورهم بهذا الكم الكبير وغياب العديد منهم خلال الأيام العادية، معتبرين هذه الخطوة طريقة بئيسة لتسويق وترويج صورة غير حقيقية عن واقع الصحة بالمدينة، الذي يعرفه القاصي والداني، بحسب النقاش الكبير الذي خلفته زيارة وزير التقدم والاشتراكية إلى مستشفى تيفلت على مواقع التواصل الاجتماعي، شهورا على إعفاء المدير السابق ورئيس قطب العلاجات التمريضية.

ولم يعلق الغاضبون آمالا كثيرة على زيارة وزير الصحة في تغيير واقع الصحة بمدينتهم، بسبب ما وصفوها بالوعود «العرقوبية» للوزير السابق للقطاع وزميله في الحزب، الحسين الوردي، الذي تعهد خلال اجتماع حزبي للتقدم والاشتراكية احتضنته بلدية تيفلت منذ أكثر من ثلاث سنوات، بالاستجابة لكافة المطالب وتوفير الأطر الطبية وشبه الطبية، حيث طالب المندوب السابق بتمكينه من جرد مفصل لكافة النواقص والحاجيات قصد الاستجابة لها من دون أن يفعل. كما لم تخل زيارة الدكالي إلى مركز صحي بجماعة خميس سيدي يحيى القروية، التي يرأسها الحزب من انتقادات واسعة على اعتبار أن هذا الاختيار تحكمه نزعة ودوافع سياسوية، في وقت كان من الأجدر زيارة وزير الصحة إلى مناطق نائية بدائرتي الرماني ووالماس والتي يعاني سكانها كثيرا من تدني الخدمات الصحية.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Al akhbar Press sur android
إغلاق
إغلاق