الرئيسية

موظفو التعليم يهددون بالتصعيد ومقاطعة الامتحانات

تطوان : حسن الخضراوي

 

 

 

هددت التنسيقية الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، حاملي الشهادات العليا، بتصعيد الاحتجاجات ضد سعيد أمزازي، الوزير المسؤول عن القطاع، ومقاطعة الامتحانات (حراسة وتصحيحا) وعدم تسليم نقط الأسدس الثاني، وذلك في حال تم الاستمرار في تجاهل دعوات الحوار ومحاولة الوصول إلى حلول ملموسة في الملف المطلبي المتعلق بالترقية بناء على الشهادات المحصل عليها وتغيير الإطار.

وقرر موظفو التعليم حاملو الشهادات العليا، خوض إضرابات واعتصامات لثلاثة أيام متوالية خلال الأسبوع الجاري، أمام العديد من المؤسسات المسؤولة، من قبيل البرلمان ورئاسة الحكومة، وذلك من أجل المطالبة بالإسراع بإيجاد حلول لملف الترقية بناء على الشهادة المحصل عليها، خاصة وأن الأمر يتعلق، بحسبهم، بأطر ستستفيد منها الوزارة الوصية من خلال رفع جودة التعليم وسد الخصاص الحاصل في أساتذة بعض المواد.

وقال أحد المحتجين إن تصعيد الأشكال النضالية يبقى وسيلة وليس غاية، وهدف موظفي التعليم الحاصلين على الشهادات العليا، هو فتح حوار مع المسؤولين بالوزارة الوصية على القطاع لإيجاد حلول ملموسة، تفاديا لأي اختلالات في السير العادي للامتحانات أو تسليم النقط.

وأضاف المتحدث نفسه، أن حكومة سعد الدين العثماني مطالبة بإنصاف المتضررين الذين انتظروا الترقية لسنوات، وتم تجميد ملفهم منذ سنة 2015 في ظروف غامضة، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول تنزيل ما جاء به الدستور الجديد من إصلاحات شاملة لجميع القطاعات.

هذا وسبق أن شملت الخطوات الاحتجاجية التي سطرها المجلس الوطني للتنسيقية الوطنية لموظفي التعليم حاملي الشهادات، مسيرة للشموع بالرباط، ووقفة احتجاجية أمام مبنى وزارة الوظيفة العمومية وإصلاح الإدارة، ناهيك عن حمل الشارات الحمراء لأيام داخل المؤسسات التعليمية من طرف الأساتذة المحتجين.

وكانت التنسيقية المذكورة وضعت طلبا رسميا للقاء أمزازي، من أجل فتح حوار حول أسباب تجميد حق الترقية وتغيير الإطار بناء على الشهادة المحصل عليها منذ سنة 2015، حيث لم تعد المصالح المسؤولة بالوزارة تسوي وضعية حاملي الشهادات على غرار زملائهم السابقين، ما يعتبره المحتجون إجهازا على حقوقهم التي وصفوها بالمشروعة.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Al akhbar Press sur android
إغلاق
إغلاق