مولاي الحسن وللا سلمى في حفل كرستينا أغيليرا على منصة السويسي

مولاي الحسن وللا سلمى في حفل كرستينا أغيليرا على منصة السويسي

إنجاز: سميرة عثماني/ إكرام أوشن

للمرة الرابعة يحرص ولي العهد الأمير مولاي الحسن على حضور حفلات موازين بمنصة السويسي رفقة والدته الأميرة للا سلمى، حيث تابعا حفل النجمة الأمريكية كرستينا أغيليرا في اختتام مهرجان موازين في دورته الـ15.
وكان الأمير مولاي الحسن قد حرص أيضا على حضور حفل الفنان الأمريكي بيتبول في ثامن سهرات منصة السويسي يوم الجمعة الماضي، وأيضا حفلي كل من الديجي «هاردويل» رفقة أصدقاء دراسته، وحفل خريج «ذو فويس» في نسخته الفرنسية «كينجي جيراك» رفقة شقيقته الأميرة للا خديجة وعدد من أمراء الأسرة الملكية.
ورصدت «الأخبار» خلال نفس السهرة حضور كل من وزير الاقتصاد والمالية محمد بوسعيد، والمندوب السامي للمياه والغابات عبد العظيم الحافي، والوزيرين السابقين ياسمينة بادو وكريم غلاب رفقة عائلتيهما. وكما وعدت الفنانة الأمريكية كرستينا أغيليرا جمهور موازين الذي حضر بشكل قياسي، قدمت عرضا غنائيا مبهرا يحمل كل مواصفات «Show».
النجمة الأمريكية، التي التقت وسائل الإعلام والصحافة الحاضرة بموازين بفيلا الفنون، منتشية بفوزها بلقب «ذو فويس» النسخة الأمريكية كمدربة رفقة المتسابقة «أليسون بورتر»، قالت إنها المرة الأولى التي تزور فيها المغرب وبأنها تلقت رسائل من محبيها على مواقع التواصل الاجتماعي، تفيد أن المغرب بلد الجمال والصفاء، وهو ما اكتشفته بعد حفاوة الاستقبال، وبأنها ستضيف يومين آخرين بعد عرضها لاكتشاف جمال العاصمة الرباط خارج أسوار الفندق الذي تقيم فيه.
وفي ردها على سؤال لـ«الأخبار» حول مصير الديو ثلاثي الأبعاد تكريما للراحلة ويتني هيوستون التي كانت حاضرة في إحدى دورات موازين، ردت الفنانة الأمريكية أنها تعشق هذه الفنانة الرائعة التي طالما شجعتها، وساندتها ووقفت بجانبها وهي في بدايتها الفنية، واليوم أرادت أن تكرم روحها وذكراها، لكن بسبب مشاكل قضائية بين القناة التي كانت ستعرض الديو وشركة إنتاج الأغنية، توقف العمل، معربة عن تشكراتها لأقارب الفنانة الراحلة لاختيارها لإنجاز هذا المشروع.
وعلى نفس المنصة سبقها الفنان الأمريكي بيتبول في ثامن أيام المهرجان، حيث قدم هو الآخر عرضا كبيرا كالذي يقدمه على مسارح العالم التي يجوبها (بحضور ولي العهد الأمير مولاي الحسن)، وتلحف بالعلم المغربي طيلة مدة عرضه تقريبا وحيى المغرب مع كل أغنية كان يقدمها.
الفنان التونسي صابر الرباعي، الذي اختير بدوره ليختتم الدورة الـ15 لموازين، كان على الموعد وحقق رقما قياسيا على منصة النهضة، وقدم الفنان الذي يلقب بأمير الطرب العربي حفلا كان مسك الختام. وأجاب الفنان بأريحية عن أجوبة الصحافيين والإعلاميين خلال مؤتمر أول أمس السبت على هامش حفله الختامي، حيث صرح بأنه مهما حدث من تفرقة سببتها السياسة والصراعات بين الدول العربية أوالأجنبية، فإن الموسيقى هي الشيء الوحيد الذى يجمع بين الشعوب، وهذا ما يوجد في فرقته الموسيقية، التي تضم موسيقيين من جنسيات مختلفة من تونس والجزائر وتركيا وفرنسا.
قبل ندوة صابر الرباعي، عقدت الفنانة المغربية نجاة اعتابو لقاءها أيضا، وخلقت طاقة إيجابية بطريقة إجابتها، حيث انتقدت كلمات الأغاني المغربية الجديدة وتحديدا أغنية تسونامي لأحمد شوقي وأغنية «الساطة» لعاصي الحلاني.
ودافعت الفنانة الشعبية عن استعمالها لكلمة «منتوفة الشعر» شارحة أنها تعني منكوشة الشعر. وفي ردها على أسئلة لـ «الأخبار»، أجابت بأنها ضد «خلجنة» الأغنية المغربية، وبأن تراثنا الغنائي الجميل لم نستغل منه سوى 30 في المائة.
وتابعت في ردها أنها بصدد إطلاق أغنية أمازيغية تكريما لأصولها، كما أنها تفكر في تجديد أغانيها القديمة بتوزيع موسيقي جديد.
نجاة اعتابو كانت على الموعد بمنصة سلا في حفل الختام، حيث زفت بالدقة المراكشية إلى خشبة المسرح، وحيت الجمهور الكبير جدا وقامت بإشارة تعني أن الجمهور «على حد الشوف» وغنت أشهر أغانيها من الربيرتوار الكبير، كما قدمت أغنية جديدة لأول مرة على منصة سلا.
هذه المنصة التي استمرت في تحطيم الأرقام بالحضور الجماهيري الكبير، وآخرها سهرة الدوزي، يوم الجمعة الماضي، بحضور 150 ألف متفرج، استطاعت أن تتفوق على منصة النهضة التي كان يقف عليها الفنان سعد لمجرد (140 ألف متفرج) ومنصة السويسي (130 ألف متفرج).
سعد بالرغم من الحضور الجماهيري الكبير جدا، إلا أن «المعلم» لم يكن في أحسن حالاته، حيث قدم عرضا أقل من عروضه السابقة، ويبدو أن قضية الاغتصاب التي أثيرت أخيرا، أثرت على صاحب أغنية «لمعلم»، الذي حرص على حضور والده معه، حيث اشترك مع والده في أداء أغنيته الشهيرة «وانت دايز». الفنان المغربي لم يتردد خلال الندوة التي عقدت قبل حفلته بمهرجان موازين، في الرد على سؤال حول قضية الاغتصاب والعنف التي اتهم فيها من قبل فتاة بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث أكد (وهو يقرأ من ورقة أمامه) أنه أوكل الأمر لمحام لتتبع القضية، مشيرا إلى أنه يستعد لجولة فنية بأمريكا، مكذبا كل الأقاويل التي كانت تتحدث عن بحث القضاء الأمريكي عنه، مطالبا من جهة أخرى الصحافة بالابتعاد عن الخوض في حياته الشخصية.
وبمسرح محمد الخامس، كانت روح موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، حيث شذا الفنان السوري الكبير صفوان بهلوان، بروائع هذا الموسيقار بصوته الرخيم، وكانت ليلة طربية بامتياز حضرها عشاق الخالدات التي خلدت اسم عبد الوهاب ضمن شخصيات القرن العشرين فنيا. بهلوان، الذي خصنا بلقاء جانبي، أكد أن عبد الوهاب تبناه فنيا ودربه على الغناء وعهد إليه بغناء جميع خالداته.
وعن زهده في الشهرة والتعبد في محراب الفن، أجاب بأنه لم يسع إلى الظهور الإعلاني، وأنه خلال مشاركته بدار الأوبرا المصرية، كان يتسلل من الباب الخلفي حتى يتفادى لقاء الصحافة. ورفض بهلوان النبش في الخلاف مع العندليب عبد الحليم حافظ، مضيفا أن أخلاقه لا تسمح له بأن يعتلي الشهرة على جثث الموتى.
مع كل هذا الاختلاف الفني غناء وثقافة تؤكد الموسيقى أنها لغة العالم الموحدة، وبذلك يسدل مهرجان موازين الستار على دورته الخامسة عشرة ليضرب موعدا جديدا في دورته السادسة عشرة العام المقبل.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *