CAM – Campagne Mobile-Top

نقابة الاستقلال تهاجم بنكيران وترد على تشكيكه في مسيرة البيضاء بإضراب عام

نقابة الاستقلال تهاجم بنكيران وترد على تشكيكه في مسيرة البيضاء بإضراب عام

محمد سليكي

هاجمت، أول أمس (الخميس)، نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة، على خلفية تشكيكه في نجاح مسيرة الدار البيضاء العمالية، داعية إلى التعبئة العامة للانخراط في إضراب عام يوم الخميس المقبل.
واتهم محمد لعبيد الكاتب العام للفيدرالية الوطنية للطاقة والمعادن والماء والبيئة التابعة لنقابة حزب الاستقلال في لقاء مع مندوبي فيدراليته بالرباط، عبد الإله بنكيران بالضحك على ذقون النقابات والمغاربة، وهو يقدم الثلاثاء الماضي بمجلس المستشارين، معطيات «مقزمة لمسيرة البيضاء بعدما أقر الجميع بتجاوز عدد المشاركين فيها 40 ألف مغربي»، حسب تعبيره.
وكشف لعبيد الذي يعد أمين المال لنقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، أن حكومة عبد الإله بنكيران تحارب العمل النقابي ولا تحترمه وأن هناك العديد من المؤشرات الدالة على ذلك غير تهكم رئيسها المرفوض على مسيرة الدار البيضاء الاحتجاجية.
وأوضح لعبيد أنه فضلا عن سياسة رئيس الحكومة في تشتيت الحوار مع النقابات الوازنة ومحاولة الانفراد بكل واحدة على حدة لإضعافها، عمل على خنق سيرها العادي عبر تعطيل صرف الدعم العمومي المخصص لها.
وأكد لعبيد أنه على الرغم من المنحة الهزيلة التي تتوصل بها نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب من الحكومة والمقدرة بـ150 مليون سنتيم سنويا، فإن جميع النقابات لا تزال تنتظر الإفراج عن صرفها.
وكانت أربع مركزيات نقابية (الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والاتحاد المغربي للشغل، والاتحاد العام للشغالين بالمغرب، والفيدرالية الديمقراطية للشغل)، قد نظمت الأحد الماضي بالدار البيضاء، مسيرة عمالية دعت خلالها الحكومة للاستجابة لمجموعة من المطالب العمالية، وهي نفس المطالب التي تؤسس عليها الإضراب العام في قطاع الوظيفة العمومية الخميس المقبل.
وطالب المشاركون في المسيرة، التي رفعت خلالها الأعلام الوطنية بالزيادة العامة في الأجور ومعاشات التقاعد، وتخفيض الضغط الضريبي على الأجور وتحسين الدخل، ورفع سقف الأجور المعفاة من الضريبة إلى 6000 درهم شهريا، وكذا احترام الحريات النقابية وإلغاء الفصل 288 من القانون الجنائي.
وشددت النقابات على ضرورة سن الحكومة مقاربة تشاركية في إصلاح منظومة التقاعد وتنفيذ ما تبقى من بنود اتفاق 26 أبريل 2011 (الدرجة الجديدة)، فضلا عن التعويض عن المناطق النائية، وتوحيد الحد الأدنى للأجر بالقطاع الصناعي والخدماتي والقطاع الفلاحي والغابوي وتوابعهما.
وشارك في المسيرة الكتاب العامون لكل من الاتحاد المغربي للشغل، الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، والفيدرالية الديمقراطية للشغل.
يذكر أنه فضلا عن العدل والإحسان والطلبة الأساتذة والأطباء الأساتذة، شارك في مسيرة الدار البيضاء التي تهكم عليها رئيس الحكومة، عمال ينتمون لمختلف القطاعات العامة والخاصة وممثلو أحزاب سياسية وجمعيات للمجتمع المدني ومثقفون.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة