الرئيسيةتقارير سياسية

نقل الدورة الاستثنائية لجماعة طنجة إلى مقر الجهة بعد رفض الداخلية

«البيجيدي» قرر التصعيد في وجه الوزارة بعد الإبقاء على الأرقام المالية نفسها

طنجة: محمد أبطاش
وجه حزب العدالة والتنمية المسير للمجلس الجماعي لطنجة، ما يشبه رسالة مبطنة إلى وزارة الداخلية، مباشرة بعد رفضها المشروع الأخير للميزانية برسم سنة 2019، وذلك عن طريق الإعلان عن تنظيم الدورة الاستثنائية داخل مقر جهة طنجة تطوان الحسيمة غدا الخميس، بعد أن دأب المجلس على تنظيم مختلف لقاءاته الرسمية داخل غرفة الاجتماعات بالجماعة، واعتبرت هذه الخطوة هي الأولى من نوعها.
وحسب بعض المصادر، فإن وراء هذه الخطوة أكثر من رسالة حول إمكانية تحالف حزبي الأصالة والمعاصرة و«البيجيدي»، بغرض مواجهة قرارات وزارة الداخلية بالمدينة، في ظل الأزمة الخانقة التي تعرفها مالية الجماعة، بعد أن وجه الحزب مرات متكررة، الاتهام إلى جهات غير معلومة، بأنها تحاول الإجهاز على تجربته بالمجلس المذكور.
وحسب المصادر نفسها، فإن مقر الجماعة شهد، أول أمس الاثنين، تنظيم اجتماع من قبل لجنة الميزانية والشؤون المالية والبرمجة والممتلكات، وترأسه نائب العمدة محمد أمحجور، وذلك في إطار حالة الاستنفار التي يعيشها المجلس منذ القرار الأخير للداخلية. ونبهت المصادر إلى أن المتدخلين على هامش هذا اللقاء رفضوا تنبيهات الوزارة المذكورة، حيث أبقوا على الأرقام المالية نفسها بدون أي تعديل، مما حذا بهم إلى الخروج بإعلان وصفوا خلاله الدورة الاستثنائية المزمع عقدها، بـ«الفريدة»، وتكرر ذلك أكثر من مرة في إعلان المجلس، وهو ما ينبئ بالتصعيد في وجه هذه الوزارة، الأمر الذي من شأنه أن يكشف عن مستجدات جديدة بخصوص هذا الملف، علما أن هذه المصالح طالبت المجلس بإعمال المعايير الخاصة بمشاريع الميزانيات بمختلف المجالس بالمملكة، عن طريق خفض الميزانيات المرصودة لمجالس المقاطعات الأربع وعلى رأسها مقاطعة بني مكادة، التي تلتهم سنويا حوالي 20 مليون درهم، قصد إحداث نوع من التوازن، مقابل تأدية المستحقات والديون المتراكمة عليها من طرف أكثر من مؤسسة، منها الشركة الفرنسية المفوض لها تدبير قطاع الماء والكهرباء «أمانديس»، وشركة النظافة، وصندوق التجهيز الجماعي الذي وجه تنبيهات جديدة للجماعة قصد تأدية ما بذمتها من الديون.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Al akhbar Press sur android
إغلاق
إغلاق