CAM – Campagne Mobile-Top

هؤلاء هم أبرز المتنافسين على رئاسيات الجهات من المعارضة والأغلبية

هؤلاء هم أبرز المتنافسين على رئاسيات الجهات من المعارضة والأغلبية

محمد اليوبي

سيتعرف المغاربة، غدا الاثنين، على أسماء «حكام» الجهات الجديدة بالمملكة، بعد تقليص عددها من 16 إلى 12 جهة، وستجرى اليوم بجميع عواصم الجهات عملية انتخاب رؤساء الجهات من طرف أعضاء المجالس الجهوية الذين تم انتخابهم يوم 4 شتنبر الجاري، ولأول مرة سيتم انتخاب رؤساء الجهات عن طريق التصويت العلني، وستكون عملية التصويت في وقت واحد بكل الجهات.

وستدور معركة طاحنة بين أحزاب المعارضة والأغلبية حول الفوز برئاسة بعض الجهات، رغم أن معظمها محسوم لأحد الطرفين من خلال الأغلبية العددية التي أسفرت عنها نتائج الاقتراع. وستتوجه الأنظار بالخصوص إلى جهة فاس مكناس، حيث تدور المنافسة بين مرشح الأغلبية، امحند العنصر، وزير الشباب والرياضة والأمين العام لحزب الحركة الشعبية، ومرشح المعارضة، حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، الذي يراهن على الفوز برئاسة الجهة لرد الاعتبار بعد الهزيمة المدوية التي مني بها في الانتخابات الجماعية ما أفقده منصب عمودية العاصمة العلمية، وبهذه الجهة تتوفر مكونات الأغلبية على 38 مقعدا، مقابل 31 مقعدا لأحزاب المعارضة.

كما ستشهد مدينة طنجة عاصمة جهة طنجة تطوان الحسيمة، معركة لا تقل شراسة عن معركة جهة فاس، حيث تدور المنافسة على أشدها بين مرشح أحزاب الأغلبية، سعيد خيرون، رئيس لجنة المالية بمجلس النواب، الذي فقد منصب رئاسة المجلس الجماعي لمدينة القصر الكبير، ومرشح المعارضة، إلياس العماري، نائب الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، وقد تعرف انتخابات رئيس هذه الجهة مفاجآت من العيار الثقيل، بعد انقسام مكونات الأغلبية الحكومية حول دعم المرشح الذي اقترحه حزب العدالة والتنمية، ونظرا لارتباط تصويت حزب التجمع الوطني للأحرار على أحد المرشحين بالتحالفات لتشكيل مجلس مدينة تطوان، الذي يتنافس عليه، رشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب والقيادي بالتجمع الوطني للأحرار، ومحمد إدعمار مرشح حزب العدالة والتنمية، المدعوم من طرف حزب الأصالة والمعاصرة، ومن شأن هذه التحالفات أن تقبل موازين القوى بكل من تطوان وجهة طنجة بشكل عام، وفازت أحزاب المعارضة بـ 31 مقعدا بهذه الجهة، فيما حصلت أحزاب الأغلبية على 32 مقعدا، أي بفارق مقعد واحد.

وبالنسبة لباقي الجهات، ستدور المنافسة بجهة بني ملال خنيفرة بين مرشح الأغلبية، المهدي عثمون، القيادي بحزب الحركة الشعبية، ومرشح المعارضة، إبراهيم مجاهد، المنتمي إلى حزب الأصالة والمعاصرة، حيث حصلت الأغلبية على 28 مقعدا، والمعارضة على 29 مقعدا، وبجهة الدار البيضاء سطات، ستكون المنافسة بين مرشح المعارضة، مصطفى الباكوري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، ومرشح الأغلبية، عبد الصمد حيكر، برلماني العدالة والتنمية، وحصلت المعارضة بهذه الجهة على 38 مقعدا مقابل 37 للأغلبية، أما بالنسبة لجهة الرباط سلا القنيطرة، فالأمر شبه محسوم لمرشح الأغلبية، عبد الصمد السكال، عن حزب العدالة والتنمية، والذي سيواجه مرشحين من المعارضة، وهما عمر البحراوي عن حزب الاتحاد الدستوري، والمكي الزيزي عن حزب الأصالة والمعاصرة، وحصلت الأغلبية بهذه الجهة على 45 مقعدا، مقابل 28 للمعارضة.

وحسم مرشح المعارضة أحمد اخشيشن، القيادي بحزب الأصالة والمعاصرة، رئاسة جهة مراكش آسفي، حيث قدم ترشيحه وحيدا بدون منافس، وحصلت المعارضة على 42 مقعدا بجهة مراكش آسفي، مقابل 33 للأغلبية. وبجهة الداخلة واد الذهب، التي حصلت فيها المعارضة على 19 مقعدا، مقابل 14 للأغلبية، تدور المنافسة بين مرشحين من المعارضة، وهما أخطاط ينجى من حزب الاستقلال، ومونا الشكاف من حزب الأصالة والمعاصرة، وهي زوجة محمد سالم التامك، المدير العام لإدارة السجون، وهي المرأة الوحيد المرشحة لرئاسة الجهات. أما بجهة كلميم واد نون، التي حصلت فيها المعارضة على 22 مقعدا مقابل 15 للأغلبية، فتدور منافسة قوية بين مرشح الأغلبية، عبد الرحيم بوعيدة، من التجمع الوطني للأحرار، ومرشح المعارضة، عبد الوهاب بلفقيه، من الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

جهة العيون الساقية الحمراء أصبحت شبه محسومة لحزب الاستقلال، في شخص حمدي ولد الرشيد، وحصلت فيها المعارضة على 25 مقعدا مقابل 14 مقعدا للأغلبية، وبالجهة الشرقية، التي حصلت فيها المعارضة على 31 مقعدا مقابل 18 مقعدا للأغلبية، تدور المواجهة بين مرشح المعارضة في شخص البرلماني عبد النبي بيوي، عن حزب الأصالة والمعاصرة، في مواجهة مرشحين اثنين من الأغلبية، وهما عبد القادر سلامة عن التجمع الوطني للأحرار، ومحمد الفاضلي عن الحركة الشعبية، ما سيشتت أصوات الأغلبية ويقوي حظوظ مرشح «البام». وبالنسبة لجهة درعة تافيلالت، التي حصلت فيها أحزاب الأغلبية على 34 مقعدا، مقابل 11 للمعارضة، ستدور المنافسة بين مرشح الأغلبية، الحبيب الشوباني، عن العدالة والتنمية.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة